أليزابيث الثانية ملكة التاج البريطاني منذ عام 1952 (الأوروبية)

ذكر متحدث باسم قصر بكنغهام أمس الأحد أن ملكة بريطانيا أليزابيث الثانية دخلت المستشفى جراء إصابتها بأعراض التهاب معوي.

وقال المتحدث إن جميع الارتباطات الملكية خلال الأيام السبعة القادمة -بما فيها رحلة مزمعة إلى إيطاليا- قد ألغيت أو أجّلت كإجراء احترازي.

وكان من المقرر أن تقوم الملكة أليزابيث الثانية بزيارة لإيطاليا تحل فيها ضيفة على الرئيس جيورجيو نابوليتانو يوميْ الأربعاء والخميس القادمين.     

وتبلغ الملكة -التي احتفلت العام الماضي بمرور 60 عاما على اعتلائها العرش- من العمر 85 عاما، ولطالما تمتعت بصحة جيدة، وكانت آخر مرة تلقت فيها علاجا بالمستشفى عندما أجريت لها عملية في الركبة عام 2003، بينما كانت آخر مرة تدخل فيها المستشفى كزائرة العام الماضي حين زارت زوجها الأمير فيليب أثناء علاجه من عدوى في المرارة.

وذكر المتحدث باسم القصر أن الملكة أليزابيث الثانية أدخلت مستشفى الملك إدوارد السابع لإجراء فحوص احترازية، وربما تظل فيه يومين.

وغالبا ما يكون جدول أعمال الملكة أليزابيث مزدحما بالارتباطات العامة والخاصة، إلا أنها قلصت في السنوات الأخيرة جدول أعمالها المتضمن زيارات خارجية.

ولدت الملكة أليزابيث آلكسندرا ميري ويندسور يوم 21 أبريل/نيسان عام 1926 في لندن، لأبيها آلبيرت دوق يورك (لذي أصبح الملك جورج السادس بعد ذلك)، ولأمها ليدي إليزابيث باوس ليون. وبعد وفاة والدها الملك جورج السادس في 6 فبراير/شباط عام 1952، توجت ملكة خلفا له.

وتزوجت أليزابيث من ابن عمها الأمير فيليب مونتباتن -الذي أصبح دوق إدنبرة- عام 1947 وأنجبت منه أربعة أولاد.

وتعتبر أليزابيث الثانية ملكة لدول الكومنولث البريطاني الست عشرة، والتي من بينها كندا وأستراليا ونيوزيلندا وجمايكا وبربيدوس.

ورغم ما أحاط بأولادها وبقية أعضاء الأسرة المالكة من نزاعات وفضائح، فإنها لا تزال تحظى باحترام واسع من الجمهور البريطاني، وقد ازدادت شعبيتها بشكل ملحوظ خلال العامين المنصرمين، إذ أدى زفاف حفيدها الأمير وليام على كيت ميدلتون عام 2011 إلى إشاعة قدر كبير من الارتياح إزاء العائلة المالكة، فيما تنتظر وسائل الإعلام البريطانية قدوم مولودهما الأول باهتمام بالغ.

وعززت احتفالات اليوبيل الماسي للملكة شعبيتها، بالإضافة إلى مشاركتها المميزة في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية.

المصدر : وكالات