كوريا الشمالية: النووي لا يخضع للمساومة
آخر تحديث: 2013/3/31 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/31 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/20 هـ

كوريا الشمالية: النووي لا يخضع للمساومة

كوريا الشمالية أعلنت السبت "حالة الحرب" مع جارتها الجنوبية (الفرنسية)

أعلنت كوريا الشمالية الأحد أن امتلاكها للسلاح النووي لا يخضع للمساومة، وسط تأييد شعبي، وذلك بعد يوم من إعلانها "حالة الحرب" مع جارتها الجنوبية التي أعلنت هي الأخرى عن تدريبات عسكرية مع البحرية الأميركية، وسط دعوات دولية إلى التهدئة في شبه الجزيرة الكورية.

واعتبرت بيونغ يانغ -وفق وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية- أن امتلاك البلاد أسلحة نووية "كنز لا يمكن التنازل عنه مقابل مليارات الدولارات".

جاء ذلك في بيان صدر الأحد عن الجلسة العامة للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، ويفيد بأن الأسلحة النووية "ليست ورقة مساومة وليست أمرا للصفقات الاقتصادية".

وبناء على تعليمات من الزعيم كيم جونغ أون، فإن اللجنة المركزية قررت أن الأسلحة النووية "ستخضع للقانون" حيث تمثل الأسلحة "حياة الأمة والتي لا يمكن التخلي عنها أبدا طالما استمر الإمبرياليون والتهديدات النووية في التواجد على الأرض".

وذكرت اللجنة أنه تم وضع "خط إستراتيجي جديد" من شأنه تحقيق التقدم الاقتصادي والعسكري في وقت واحد.

كما أعلنت القيادة الكورية الشمالية عن خطط لبناء "صناعة مستقلة للطاقة الذرية" وبناء مفاعل يعمل بالماء الخفيف لتحسين مشاكل البلاد في إنتاج الكهرباء.

وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت السبت أنها في "حالة حرب" مع جارتها الجنوبية، وقالت إنه ستتم معالجة جميع القضايا بين الكوريتين بطريقة الحرب.

وقد أمر الزعيم الكوري الشمالي وحدات الصواريخ الإستراتيجية بأخذ وضعية الاستعداد لمهاجمة قواعد عسكرية أميركية في كوريا الجنوبية والمحيط الهادي.

وتأييدا لتوجهات القيادة في بيونغ يانغ، خرج آلاف الكوريين الشماليين في تجمعات حاشدة بالميادين يرددون شعارات مناهضة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

تدريبات سابقة للجيش الكوري الشمالي (رويترز)

تدريبات
في المقابل، أعلنت قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية الأحد أنها ستجري تدريبات عسكرية مشتركة مع نظيرتها الأميركية في أبريل/نيسان.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية قولها إنها ستجري أربعة تدريبات مع القوات الأميركية لصقل قدراتها على تنفيذ عمليات الهبوط ومهام تكتيكية.

وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق أن قاذفات من طراز "بي2" نفذت طلعات فوق شبه الجزيرة الكورية، في إطار المناورات العسكرية السنوية مع القوات الكورية الجنوبية.

وقال الجيش الأميركي في بيان صحفي الخميس إنه يتعين على كوريا الشمالية فهم الرسالة التي وجهتها طلعات طائرتين من هذا الطراز دون توقف من الولايات المتحدة إلى كوريا الجنوبية. وأوضح أن هذه المهمة "توضح قدرة الولايات المتحدة على القيام بضربات طويلة المدى وبالغة الدقة وسريعة كما يحلو لها".

يشار إلى أن الكوريتين ما زالتا تقنياً في حالة حرب منذ الحرب الكورية خلال أعوام 1950-1953، مع العلم بأن النزاع بينهما انتهى باتفاق على وقف الأعمال العدائية وليس بمعاهدة سلام.

وكانت العلاقات بين البلدين قد تدهورت عقب التدريبات العسكرية السنوية التي أجرتها سول، والجولة الجديد من العقوبات التي فرضت على بيونغ يانغ بسبب تجاربها الصاروخية الثلاث التي كانت آخرها يوم 12 فبراير/شباط الماضي.

بدورها دعت كل من روسيا والصين إلى خفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية خشية خروجه عن نطاق السيطرة بسبب تصاعد النشاط العسكري قرب كوريا الشمالية.

وبينما قالت موسكو إنها ضد أي إعلان من شأنه أن يقود إلى التصعيد، دعت بكين -الحليفة الوحيدة لبيونغ يانغ وشريكتها التجارية الأولى- إلى بذل "جهود مشتركة" لخفض التوتر في المنطقة.

المصدر : وكالات

التعليقات