الاشتباك بين الجيش وعناصر بوكو حرام وقع في قرية مونغونو بولاية بورنو

أعلن الجيش في نيجيريا أنه قتل الأحد عشرين مسلحا من جماعة بوكو حرام في اشتباك بولاية بورنو شمال شرق البلاد.

وقال المتحدث العسكري كولونيل صغير موسى في بيان إن "إرهابيي" بوكو حرام حاولوا مهاجمة ثكنات بقرية مونغونو، لكن قوات الجيش تصدت لهم، مما أدى لوقوع اشتباك بين الطرفين أسفر عن مقتل عشرين عنصرا من المهاجمين.    

وأضاف المتحدث العسكري أن المهاجمين كانوا على متن ثلاث سيارات رباعية الدفع وثماني دراجات نارية، وكانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف وقاذفات صواريخ.

ووقع الهجوم في قرية مونغونو على بعد حوالي 200 كلم من عاصمة ولاية بورنو مايدوغوري، التي تعتبر مهد جماعة بوكو حرام التي تتهم بشن عدد من الهجمات الدامية بنفس المنطقة.

ولم يصدر تعليق فوري من جماعة بوكو حرام على الحادث.

وتؤكد أرقام أن الهجمات التي تتهم بوكو حرام بالمسؤولية عنها في وسط وشمال نيجيريا أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص منذ 2009.

وفي نهاية فبراير/شباط، تم بث شريط فيديو على موقع يوتيوب لعائلة فرنسية من سبعة أشخاص خطفوا في 19 من نفس الشهر في الكاميرون، من قبل خاطفيهم الذين ادعوا الانتماء إلى بوكو حرام.

لكن بوكو حرام لم تؤكد مسؤوليتها عن خطف العائلة الفرنسية، كما أنها لم تعلن مسؤوليتها في الماضي عن عمليات خطف غربيين.

واتهمت منظمة العفو الدولية -في تقرير لها العام الماضي- قوى الأمن في نيجيريا بالضلوع في انتهاكات حقوقية هائلة في حربها ضد جماعة بوكو حرام، وحذرت من أن الانتهاكات تغذي التمرد.

ويبلغ سكان نيجيريا -وهي أكبر البلدان الأفريقية من حيث التعداد السكاني- 160 مليون نسمة، مع غالبية مسيحية تقطن جنوبي البلاد، وشمال تقطنه أغلبية من المسلمين.

المصدر : وكالات