قتلى وتواصل الاحتجاجات في بنغلاديش
آخر تحديث: 2013/3/3 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/3 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/21 هـ

قتلى وتواصل الاحتجاجات في بنغلاديش

الشرطة تتعامل مع احتجاجات في داكا (الفرنسية)
تواصلت اليوم أعمال العنف في بنغلاديش احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق نائب رئيس الجماعة الإسلامية دلوار حسين سيدي الذي أدين بجرائم أثناء حرب الاستقلال في 1971 بين بنغلاديش وباكستان التي كانت داكا تتبعها كعاصمة لباكستان الشرقية.

وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الأحد في رابع أيام أعمال الشغب التي اندلعت في بنغلاديش أواخر الأسبوع الماضي بعد صدور حكم قضائي بالإعدام على القيادي الإسلامي المعارض، نائب أكبر حزب إسلامي في البلاد.

ونشر الجنود في عدد من مدن البلاد بينها العاصمة داكا. وقام المتظاهرون بإحراق مراكز للشرطة ومحطة سكك حديدية ومرافق حكومية أخرى في مدينة شاهجهانبور بمنطقة بوجرا الشمالية خلال إضراب دعت إليه المعارضة.

وقال ضابط الشرطة عبد الوارث إن عناصر الشرطة والمتظاهرين تبادولوا إطلاق النار مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في المنطقة الواقعة على بعد 230 كيلومترا إلى الشمال الغربي من العاصمة داكا.

وأوضح عبد الوارث أن آلاف الناشطين من حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، هاجموا الممتلكات العامة والمكاتب التابعة للحزب الحاكم "رابطة عوامي".

وذكرت الشرطة أن شخصين قتلا في أعمال عنف مساء السبت أحدهما طالب ينتمي إلى الحزب الحاكم قتله أنصار للجماعة الإسلامية على ما يبدو.

وأفادت حصيلة للشرطة بأن نحو خمسين شخصا قتلوا منذ الاعلان عن الزعيم الإسلامي من قبل المحكمة الدولية للجرائم التي تثير جدلا حادا في البلاد.

وكانت الحكومة الائتلافية بقيادة حزب رابطة عوامي -الذي تترأسه رئيسة الوزراء شيخة حسينة واجد- قد شكلت محكمة جرائم الحرب في عام 2010. وكانت أول محاولة لمحاكمة المشتبه فيهم قد ألغيت بعد اغتيال الشيخ مجبور الرحمن والد حسينة مؤسس بنغلاديش في عام 1975.

وسميت المحكمة دون أي مشاركة أو إشراف للأمم المتحدة عليها، وهي متهمة بأنها صنيعة للسلطة لدوافع سياسية ولا سيما أن أغلبية المحاكمين ينتمون إلى المعارضة. لكن الحكومة ترى أن هذه المحاكمات ضرورية من أجل اندمال جراح حرب الاستقلال.

وتفيد تقديرات بأن نحو ثلاثة ملايين شخص قتلوا في الحرب التي اندلعت عام 1971 واستمرت لتسعة شهور، كما تعرضت نحو 200 ألف امرأة للاغتصاب وأحرقت آلاف المنازل.

وفي بروكسل، دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون "جميع الأطراف السياسية الفاعلة في البلاد للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس واستخدام نفوذها لوضع حد لهذه الحوادث العنيفة والقيام بكل ما في وسعها لتجنب الانقسامات المتفاقمة في المجتمع والتي ازدادت سوءا نتيجة للأحداث الأخيرة".

المصدر : وكالات

التعليقات