حكم الإعدام على ديلوار حسين سيدي نائب رئيس الجماعة الإسلامية (وسط) أثار عنفا في البلاد (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت الشرطة في بنغلاديش أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرات آخرين الجمعة في اشتباكات بين نشطاء إسلاميين ورجال أمن في مقاطعتين بالبلاد.

وأوضحت الشرطة أن ثلاثا من حالات الوفيات وقعت في مقاطعة تشاباي نوابجانج شمال البلاد  بعدما أطلق رجال الأمن الرصاص "دفاعا عن النفس حين هاجمهم نشطاء من حزب الجماعة الإسلامية السياسي الإسلامي المعارض".

وقال رئيس شرطة المقاطعة بشير أحمد إن الهجوم وقع بينما كان رجال الأمن يحاولون اعتقال أفراد شاركوا في موجة من "أعمال التخريب"، عقب الحكم بالإعدام على قائد إسلامي "لإدانته بارتكاب جرائم حرب" الشهر الماضي. 

وأضاف "لقد اضطررنا إلى إطلاق النار دفاعا عن النفس بعدما أصيب 17 شرطيا في هجمات اليوم"، مضيفا أنهم اعتقلوا 25 شخصا لتورطهم المزعوم في هجمات على محطة طاقة ومنشآت عامة أخرى في المقاطعة في الأول من الشهر الجاري.

ودعا قادة من الجماعة الإسلامية إلى إضراب يستمر 24 ساعة في المقاطعة بعد غد الأحد احتجاجا على "فظائع الشرطة". 

وقال مفتش الشرطة فاروق أحمد إن شخصين آخرين قتلا في اشتباكات مماثلة في مقاطعة سيراجانج الواقعة على بعد نحو 195 كيلومترا شمال غرب العاصمة دكا.  

ونشرت الحكومة قوات إضافية من بينها أفراد من قوة حرس الحدود البنغالية شبه العسكرية في المقاطعات الشمالية للمساعدة في وقف أعمال العنف المتصاعدة. 

وشهدت بنغلاديش اندلاع أعمال عنف عقب الحكم يوم 28 فبراير/شباط الماضي على قائد إسلامي بالإعدام، بعد إدانته في جرائم حرب ارتكبت خلال حرب الانفصال عن باكستان عام 1971.  

وقتل 95 شخصا على الأقل بعدما أدين ديلوار حسين سيدي -وهو نائب رئيس حزب الجماعة الإسلامية- بالقتل والاغتصاب والنهب، وإجبار هندوس على التحول إلى الإسلام خلال الحرب التي أودت بحياة ما يقدر بثلاثة ملايين شخص.  

وانتقدت المعارضة المحاكمة ووصفتها بأنها ذات دوافع سياسية.

المصدر : الألمانية