صاروخ بالستي أثناء استعراض عسكري للقوات الكورية الشمالية (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت كوريا الشمالية أنها قطعت خطها العسكري المباشر مع كوريا الجنوبية، بعد تهديدها بشن ما وصفته بحرب وقائية على الولايات المتحدة وجارتها الجنوبية، كما دعت لاجتماع عاجل لقادتها لبحث قضايا مهمة لم تحددها.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن مسؤول عسكري كبير قوله إنه "اعتبارا من الآن، ستقطع الاتصالات العسكرية بين الشمال والجنوب".
 
وذكر هذا المسؤول العسكري لنظيره الكوري الجنوبي قبل قطع الخط "نظرا للوضع الحالي حيث يمكن أن تندلع حرب في أي لحظة، لا حاجة لإبقاء الاتصالات العسكرية بين الشمال والجنوب" وفقا للوكالة.
 
سبق ذلك تحذير بيونغ يانغ من أنها ستشن حربا نووية وقائية ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعد يوم من إعلانها أنها مستعدة لمهاجمة أهداف أميركية بالولايات المتحدة وجزر غوام وهاواي بالمحيط الهادي، في تصعيد هو الأعنف للأزمة منذ إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية الشهر الماضي وبدء مناورات عسكرية مشتركة أميركية وكورية جنوبية بداية الشهر الجاري.

اجتماع للحزب
من جهة أخرى قرر المكتب السياسي لحزب العمال في كوريا الشمالية عقد جلسة عامة للجنة المركزية للحزب في نهاية الشهر الجاري لبحث مسائل مهمة، من دون توضيح طبيعة المواضيع التي ستطرح للبحث.

وسيشكل هذا الاجتماع وفقا لخبراء كوريين جنوبيين "منعطفا محوريا" في تحقيق العقيدة الكورية الشمالية التي تقوم بصورة خاصة على تحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.

وبحسب الخبراء فإن القرارات التي ستصدر عن هذا الاجتماع قد تطرح على البرلمان الذي ينعقد الاثنين المقبل للمصادقة عليها.

وفي سول دعت رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه كوريا الشمالية إلى التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية والتحول إلى "مسار التغيير".

جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الثالثة لضحايا حادث غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية "شيونان"، والذي اتهمت سول بيونغ يانغ بالوقوف وراءه.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان كوريا الشمالية عن رفع حالة التأهب، وتوجيه صواريخها نحو قواعد بالأراضي الأميركية وجزيرتيّ هاواي وغوام في المحيط الهادي.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنها تتعامل "بكثير من الجدية" مع التهديدات الكورية الشمالية، في حين دعت الصين كل الأطراف إلى ضبط النفس.

المصدر : وكالات