كاوزاك (يمين) ينفي امتلاكه أي حسابات مصرفية خارج فرنسا (الفرنسية)

أعلنت الرئاسة الفرنسية استقالة وزير خزانتها جيروم كاوزاك، الذي يتولى ملف التهرب الضريبي، من منصبه عقب ساعات من فتح تحقيق في قضية احتيال ضريبي عرفت باسم "فضيحة كاوزاك".

وقالت الرئاسة في بيان إن الرئيس فرانسوا هولاند أنهى عمل كاوزاك بناء على طلبه في أعقاب إعلان المدعين في فرنسا فتح باب التحقيق مع الوزير بشأن تقارير تحدثت عن احتفاظه بحساب مصرفي سري في سويسرا للتهرب من الضرائب.

وكان الادعاء الفرنسي قد طلب قبل ذلك بثلاث ساعات فتح تحقيق رسمي في القضية التي باتت تعرف باسم "فضيحة كاوزاك" الذي يقود الحملة ضد التهرب الضريبي في البلاد.

وقال مكتب الادعاء في باريس إنه طلب فتح تحقيق شامل في القضية بعد أن أظهر تحقيق أولي أن الرجل كان يتحدث عن حساب سري في سويسرا في تسجيلات تعود إلى عام 2000.

وأشار الادعاء إلى أن ثمة ثلاثة شهود أقروا بأن الصوت الموجود في التسجيلات هو صوت الوزير، بعد أن قام ممثلو الادعاء بتشغيل التسجيلات أمامهم.

أما كاوزاك (60 عاما) -الذي كان جراح تجميل- فأكد في بيان منفصل أنه "بريء"، وأن استقالته تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام سلطات الادعاء لأداء مهمتها بصورة جيدة، بحسب تعبيره.

وسبق كذلك أن ذكر في العام الماضي أمام البرلمان الفرنسي أنه لا يملك، ولم يملك- أي حسابات مصرفية خارج فرنسا.

ولكن موقع ميديا بارت نسف تلك الادعاءات ونشر تقريرا أواخر العام الماضي ذكر فيه أنه امتلك حسابا في مصرف يو بي إس السويسري حتى السنوات التي ترأس فيها لجنة الشؤون المالية في البرلمان الفرنسي عام 2010، وأنه حوّل من خلال هذا الحساب أموالا لسنغافورة.

المصدر : وكالات