شافيز بين ابنتيه في آخر صورة نشرت له في فبراير/شباط الماضي (رويترز)

قال نيكولاس مادورو -نائب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز- إن الأخير يخضع لعلاج كيميائي في المستشفى العسكري في كراكاس، مشددا على أن "حالته المعنوية جيدة"، وكان مسؤولون كبار وأقارب شافيز نفوا شائعات وفاته مؤكدين أنه يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.

وزادت التكهنات بشأن شافيز (58عاما) الأسبوع الماضي وعززتها إلى حد ما تأكيدات سفير بنما السابق لدى منظمة الدول الأميركية غويليرمو كوتشيز بأن شافيز توفي.

وكشف مادورو للمرة الأولى أن شافيز يتلقى علاجا كيميائيا للقضاء على ورم سرطاني سبق وأجريت له أربع عمليات جراحية في هافانا لاستئصاله كان آخرها في ديسمبر/كانون الأول.

وباستثناء مجموعة واحدة من الصور التي أظهرت شافيز راقدا على سرير بمستشفى في هافانا لم يُشاهد ولم يُسمع منه شيء علنا منذ الجراحة الرابعة.

وأضاف نائب الرئيس للصحفيين -إثر قداس أقيم على نية شافيز في كنيسة صغيرة بنيت خصيصا لذلك في حرم المستشفى- أن الرئيس "يتمتع بقوة تفوق العلاجات التي يتلقاها وهو في حالة معنوية جيدة ويناضل ويتلقى علاجاته".

وأوضح مادورو أن الزعيم اليساري وأطباءه قرروا البدء بالعلاج الكيميائي والإشعاعي بعدما تحسن وضعه الصحي في يناير/كانون الثاني، مذكرا بأن شافيز قرر الشهر الماضي العودة إلى فنزويلا بقوله يومها لمساعديه "سأدخل مرحلة جديدة مع العلاجات التكميلية، مرحلة مكثفة أكثر وصعبة أكثر، وأريد أن أكون في كراكاس، لذا افعلوا كل ما يجب فعله كي أعود إلى كراكاس بأمان".

مادورو (أقصى اليمين) إلى جانب ابنة شافيز خلال القداس على نية شافيز بكراكاس (الفرنسية)

تأكيد الوفاة
وعاد شافيز بشكل مفاجئ دون الضجة التي صاحبت عودته السابقة بعد العلاج.

وأمضى مادورو وعدد من كبار المسؤولين الآخرين يوم أمس وهم يكذبون شائعات أكدت أن الزعيم الغائب عن الأنظار منذ عاد من كوبا قبل نحو أسبوعين إما توفي وإما ميت سريريا.

وفي السياق قال أدان شافيز -الشقيق الأكبر للرئيس حاكم ولاية باريناس- إن الرئيس "موجود ويواصل قتاله ومعركته ونحن واثقون من الانتصار".

بدوره أكد خورخي أريازا -زوج ابنة شافيز- أن إطلاق مثل هذه الشائعات "السخيفة والغريبة" من قبل الجناح اليميني يضعف فقط الثقة فيه ويعزله بشكل أكبر عن الشعب. وأضاف أن الرئيس "هادئ" في المستشفى مع عائلته وأطبائه.

ويتهم ساسة المعارضة الحكومة بالخداع بشأن حالة شافيز وقارنوا بين السرية التي تحيط بتفاصيل حالته الطبية والشفافية التي أبداها زعماء آخرون في أميركا اللاتينية أصيبوا بالسرطان.

وكان الدبلوماسي البنمي كوتشيز قد قال إن عائلة شافيز أغلقت جهاز الإعاشة عنه قبل عدة أيام بعد أن أصبح في حالة غيبوبة منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول وتحدى المسؤولين أن يثبتوا أنه على خطأ بإظهار الرئيس علنا.

المصدر : وكالات