بلمختار تبنى هجوم عين أمناس باسم القاعدة (الفرنسية)

أعلن الجيش التشادي أنه قتل السبت القيادي في تنظيم القاعدة بالساحل الأفريقي مختار بلمختار الذي دبّر الهجوم على منشأة الغاز في عين أمناس جنوبي الجزائر مطلع هذا العام, بينما رجح موقع موريتاني مقتل القيادي الآخر بالقاعدة في مالي عبد الحميد أبو زيد.

وقال المتحدث باسم الجيش التشادي زكريا غوبونغي في بيان تُلي في الإذاعة الرسمية إن قوات تشادية  في شمال مالي دمرت ظهر السبت بالكامل "قاعدة إرهابية"، مما أدى إلى مقتل عدد ممن وصفهم بالإرهابيين, بينهم مختار بلمختار أو خالد أبو العباس المكنى "الأعور" بسبب فقده إحدى عينيه.

وتشارك القوات التشادية في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الفرنسية في جبال إيفوغاس في أقصى شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر.

ويشارك في هذه العمليات 1200 جندي فرنسي و800 جندي تشادي وعدد غير محدد من الجنود الماليين، وفق ما قاله مسؤول عسكري فرنسي قبل أيام.

وكان مختار بلمختار -القيادي السابق في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- قد تبنى الهجوم على عين أمناس في يناير/كانون الثاني الماضي باسم "كتيبة الموقعون بالدم" نيابة عن القاعدة. وأسفر الهجوم عن مقتل عشرات الرهائن الغربيين والآسيويين.

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قد أعلن الجمعة أن قوات بلاده قتلت عبد الحميد أبو زيد الرجل الثاني بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في المنطقة ذاتها. وجاء إعلان ديبي خلال مراسم تشييع 26 جنديا تشاديا قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في شمال مالي.

مصير أبو زيد
وسبق إعلان ديبي هذا تقارير عن مقتل عبد الحميد أبو زيد الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بالساحل الأفريقي, وتضاربت الأنباء عن ملابسات وفاته المفترضة.

أبو زيد قاد مطلع العام هجمات
للسيطرة
 على مدن بوسط مالي (رويترز)

وكان تلفزيون النهار الجزائري أول من أذاع خبر مقتل أبو زيد مع أربعين مسلحا آخرين في غارات فرنسية على معاقل المسلحين في جبال إيفوغاس, بينما رفضت باريس مجددا السبت تأكيد مقتله أو نفيه.

بيد أن موقع صحراء ميديا الموريتاني ذكر السبت أن أبو زيد قتل الأربعاء الماضي في قصف جوي فرنسي على منطقة تغرغارين في جبال إيفوغاس.

ووفقا للموقع, فإن القصف الفرنسي جاء بعد استنجاد القوات التشادية بالقوات الفرنسية إثر الكمين الذي نصبته مجموعة يقودها أبو زيد, وقتل فيه الجنود التشاديون.

من جهتها, قالت صحف جزائرية السبت إن المخابرات الجزائرية تعرفت على سلاح أبو زيد الشخصي الذي صادره الفرنسيون, دون أن تتمكن من التعرف على جثته.

وكانت صحف جزائرية قد ذكرت في وقت سابق أنه تم أخذ عينات من الحمض الريبي النووي لأفراد من عائلة أبي زيد لمقارنتها بعينات من جثة مفترضة لهذا القيادي.

وتأتي الأنباء عن مقتل قياديين بارزين من تنظيم القاعدة في الساحل الأفريقي، بينما لا تزال القوات الفرنسية والأفريقية تواجه مقاومة منتظمة من مجموعات مسلحة في شمال مالي.

وفي هذا السياق, أعلن وليد صحراوي المتحدث باسم حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا المرتبطة بالقاعدة، أن مقاتلي الحركة خاضوا الجمعة معارك ضارية مع قوات مالية على مسافة 60 كلم شرقي مدينة غاو. لكن عسكريا ماليا قال إن قوات بلاده دمرت قاعدة للحركة في المنطقة ذاتها.

المصدر : وكالات