جماعة أنصار المسلمين قالت إن قتل الرهائن السبعة جاء أثناء محاولة فاشلة لإنقاذهم (الفرنسية)

قال الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان إن بعض الرهائن السبعة الذين يعتقد أن جماعة أنصار المسلمين قد قتلتهم ربما لا يزالون على قيد الحياة، وإن الحكومة تسعى لإنقاذهم.

وكانت جماعة أنصار المسلمين قد قالت في وقت سابق هذا الشهر إنها قتلت الأجانب السبعة الذين كانت تحتجزهم منذ فبراير/شباط الماضي، إذ نشرت تسجيلا مصورا على الإنترنت تظهر فيه جثث قالت الجماعة إنها لهم، كما ذكرت أن قتل الرهائن جاء أثناء محاولة فاشلة لإنقاذهم فيما نفت إيطاليا واليونان ذلك.

وإذا تأكد مقتل الرهائن فسيكون ذلك أسوأ حادث يتعرض له أجانب في نيجيريا منذ الحرب الأهلية في ستينيات القرن الماضي.

وكان المختطفون يعملون في ورشة لشركة البناء اللبنانية سيتراكو في ولاية باوشي بشمال نيجيريا، وهم لبنانيان وسوريان ويوناني وإيطالي وبريطاني. وقد خطفوا في 16 فبراير/شباط الماضي، وبررت الجماعة وقتها العملية بالرد على ما وصفتها باعتداءات الدول الأوروبية على أفغانستان ومالي.

وفي حين رجحت الحكومات الإيطالية والبريطانية واليونانية مقتل الرهائن، عبّر لبنان عن أمله ببقاء مواطنيه على قيد الحياة، وهو أمر ناقشه الرئيس اللبناني ميشال سليمان في زيارة رسمية لنيجيريا اجتمع فيها بجوناثان أمس الاثنين.

وأكد جوناثان أثناء زيارة سليمان أن المعلومات المتوافرة لا تقدم نتيجة حاسمة، فالتسجيل المصور الذي بث عبر الإنترنت لا يظهر سبع جثث، لذلك فإن العمل متواصل للتأكد من مصيرهم. مشيرا إلى أنهم سيسعون للحصول على الجثث إذا كان الرهائن بالفعل قد قتلوا.

عنف متواصل
على صعيد آخر ضربت أمس ثلاثة تفجيرات محطة باصات بمدينة كانو ثانية كبرى مدن نيجيريا، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل. وكانت المحطة قد تعرضت لهجمات في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، واتهمت فيها جماعة بوكو حرام.

وجماعة أنصار المسلمين هي فصيل منشق عن جماعة بوكو حرام النيجيرية، وكانت قد اختطفت قبل عام مواطنا إيطاليا وآخر بريطانيا ثم قتلتهما أثناء محاولة إنقاذ فاشلة نفذتها قوات بريطانية ونيجيرية.  

كما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن خطف فرنسي في ديسمبر/كانون الأول ولا يزال مصيره مجهولا. وكان سبعة فرنسيين قد خطفوا قبل شهر في شمال الكاميرون، وقالت السلطات إنه تم نقلهم إلى نيجيريا. ووجهت أصابع الاتهام لجماعة بوكو حرام.

وفيما يصف الغرب والحكومة النيجيرية هذه الحركات بالتطرف والإرهاب ترد الأخيرة بأنها تدافع عن المسلمين الذين يعيشون "اضطهادا وتمييزا دينيا" تنفذه الحكومة ويؤيده الغرب.

المصدر : وكالات,الجزيرة