المتظاهرون طالبوا القوات الأميركية بإطلاق تسعة من المعتقلين في سجن باغرام (الأوروبية)
نظم المئات من سكان ولاية وردك المضطربة بأفغانستان مظاهرة في كابل السبت مطالبين بانسحاب القوات الخاصة الأميركية من الولاية بعد اتهامات لها بممارسة التعذيب.

وقال رئيس إدارة التحقيقات الجنائية بشرطة كابل إن ما يتراوح بين مائتي وثلاثمائة شخص من سكان الولاية نظموا مسيرة لمقر البرلمان اليوم، مشيرا إلى أنهم يطالبون بإطلاق تسعة من السكان المحليين يعتقدون أنهم محتجزون لدى القوات الأميركية.

ووصف الجنرال محمد زاهر المظاهرة بأنها سلمية، ولكن المحتجين رددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأفغانى حامد كرزاي قد طلب من القوات الخاصة الأميركية مغادرة وردك بحلول الأحد الماضي لكنه منح فيما بعد مزيدا من الوقت للقادة العسكريين الأميركيين الذين يقولون إنهم لا يزالون يتفاوضون حول تسليم الأمن بالولاية.

وفي الوقت ذاته أعرب اليوم مجلس العلماء الأفغان الذي يضم كبار علماء الدين الإسلامي بأفغانستان عن تأييده لدعوة كرزاي للقوات الأميركية بالانسحاب من الولاية وتسليم السلطات الافغانية مركز الاحتجاز في باغرام، وهو أحد مراكز الاعتقال الرئيسية والخاضع لإدارة القوات الأميركية.

وذكر بيان شديد اللهجة لمجلس العلماء أنه إذا "لم يف الأميركيون بالتزامهم بالتخلي عن السيطرة على السجن ومغادرة ولاية ورداك فعندئذ سيعني ذلك أن هناك احتلالا وسنري رد الفعل".

وأصبح سجن باغرام قضية شائكة بين كرزاي والقوات الأميركية بأفغانستان.

وكان كرزاي قد صرح بأنه سيطلق "كافة الأفغان الأبرياء" من السجن الذي تسيطر عليه القوات الأميركية. وأجلت واشنطن مرارا تسليم السجن للسلطات الافغانية وسط مخاوف من إمكانية عودة مسلحي طالبان للمنطقة التي تمثل إحدي بؤر القتال بالنسبة لطالبان.

المصدر : وكالات