باراك أوباما قال إن مليارات الدولارات تذهب سدى بسبب نهب الأسرار الصناعية (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بعض الهجمات المعلوماتية التي انطلقت من الصين واستهدفت شركات أو بنى تحتية أميركية "مدعومة من الدولة" الصينية، ودعا الكونغرس إلى التحرك لتعزيز الأمن المعلوماتي.

وأكد أوباما -في مقابلة مع قناة أي بي سي الأميركية- أن بلاده لاحظت زيادة كبيرة في المخاطر على الأمن المعلوماتي، و"بعضها مدعوم من الدولة وأخرى من مجرمين"، في إشارة إلى الدولة الصينية. 

وحذر أوباما مما سماه "الخطاب الحربي" في حال حصول هجمات معلوماتية، لكنه لم يصل حد ترديد المخاوف التي أبداها بعض المشرعين الأميركيين من أن الولايات المتحدة تخوض حربا إلكترونية أمام الصين.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنهم شرحوا بوضوح للصينيين أنهم ينتظرون من بكين أن تحترم   المعاهدات والقوانين الدولية، وأعرب عن أسفه لخسارة مليارات الدولارات بسبب نهب الأسرار الصناعية عبر الهجمات المعلوماتية، وهو ما قد يؤخر الولايات المتحدة في المنافسة، حسب قوله. 

وكانت واشنطن حثت الصين الاثنين الماضي على اتخاذ تدابير ضد القرصنة المعلوماتية والتجسس الرقمي، وحذرت من أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع مثل تلك الهجمات.

كما وعدت إدارة أوباما في العشرين من فبراير/شباط برد "قوي" على سرقة الأسرار الصناعية من شركات أو دول أجنبية، وذلك في وثيقة أعطت ما سمتها أمثلة لنشاطات لحساب كيانات صينية.

ونفت بكين -في وقت سابق- بشدة أن تكون قامت بعملية واسعة النطاق لسرقة الأسرار الصناعية، رغم تعرف شركة أميركية للأمن المعلوماتي على مبنى في ضواحي شنغهاي انطلقت منه تلك الهجمات.

استعداد للتعاون
تتزامن تصريحات أوباما مع تأكيد الصين أنها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الجريمة على شبكة الإنترنت، وقالت إنها أيضا تتعرض لهجمات.

وصرحت الناطقة باسم الدبلوماسية الصينية هوا شونيينغ الأربعاء بأن "ما هو ضروري في فضاء الإنترنت ليس الحرب، بل القوانين والتعاون".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحفيين الأربعاء إن بلاده ترحب باستعداد الصين لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن التهديدات الأمنية عبر الإنترنت.

المصدر : وكالات