سيارة إسعاف تنقل جثمان سينغ لمستشفى تمهيدا لتشريحه (الفرنسية)

قالت الشرطة الهندية إن سائق الحافلة التي تعرضت فيها فتاة هندية لاغتصاب جماعي وإصابات بالغة قبل ثلاثة أشهر، شنق نفسه في سجن تيهار بنيودلهي اليوم الاثنين.

وكان رام سينغ هو المتهم الرئيسي من بين خمسة رجال وحدث تم تحويلهم للمحاكمة بسبب هذا الهجوم على متدربة العلاج الطبيعي التي كان عمرها 23 عاما، وتوفيت متأثرة بجروحها في مستشفى بسنغافورة بعد أسبوعين، وأثار الهجوم احتجاجات عبر الهند ونقاشا مكثفا بشأن تفشي الجريمة ضد النساء.

وقال مسؤول كبير في الشرطة طلب عدم نشر اسمه إن سينغ (33 عاما) انتحر في زنزانته في ساعة مبكرة من صباح الاثنين. ونسبت وسائل إعلام محلية لمصادر رسمية قولها إن سينغ ربما استخدم ملابسه ليشنق نفسه.

وكان سينغ يواجه اتهامات من بينها القتل والاغتصاب الجماعي والخطف وتدمير أدلة والتآمر الجنائي، وكان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة اليوم الاثنين.

وقال المتحدث باسم السجن سونيل جوبتا "صدرت أوامر بإجراء تحقيق في حادث الانتحار"، ونفى وجود أي إهمال من مسؤولي السجن نحو السجناء، مؤكدا أن تحقيقا قضائيا من شأنه أن يحدد ملابسات انتحار سينغ. وأضاف أن جثمان سينغ سينقل في وقت لاحق إلى مستشفى من أجل إجراء  عملية التشريح.

وسجن تيهار من أكثر سجون الهند التي تفرض عليها إجراءات أمنية مشددة ومن المرجح أن يواجه المسؤولون هناك أسئلة صعبة بشأن كيف يمكن لمثل هذا الحادث أن يقع هناك؟

ونقلت رويترز عن شقيق الفتاة الذي يبلغ عمره عشرين عاما قوله "كان يعرف إنه سيموت على أية حال لأنه كان لدينا وما زلنا قضية قوية ضده"، وأضاف "لست سعيدا جدا بالأنباء التي قالت إنه قتل نفسه لأنني كنت أريده أن يُشنق علنا، وموته بناء على شروطه الخاصة غير عادل على ما يبدو، لكن واحدا سقط وأتعشم أن ينتظر الباقون الحكم بإعدامهم".

وبدأت محاكمة الخمسة البالغين في محكمة خاصة سريعة الشهر الماضي في حين بدأت محاكمة المتهم الحدث الأسبوع الماضي. ودفع الخمسة بأنهم غير مذنبين في جريمتي الاغتصاب والقتل.

وتقول الشرطة إن الستة هاجموا الفتاة وصديقها في الحافلة أثناء عودتهما لمنزليهما بعد مشاهدة فيلم سينمائي في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، واغتصبت الفتاة أكثر من مرة وعذبت بقضيب معدني، وتعرض الاثنان لضرب مبرح أيضا قبل إلقائهما في الطريق.

المصدر : وكالات