ضرب زلزال عنيف بقوة 6.7 درجات اليوم الاثنين بابوا غينيا الجديدة، كما أفاد المركز الأميركي للجيوفيزياء، دون أن يصدر في الحال أي تحذير من خطر حدوث تسونامي، وفي الصين تعرضت مدينة أتوكس بولاية كيزيلسو لزلزال بلغت قوته 5.2 درجات.

وأوضح المركز الأميركي أن مركز الزلزال يقع على عمق 84 كلم، ويبعد 320 كلم من العاصمة بورت موريسبي، في حين أكد مركز الإنذار المبكر من التسونامي في المحيط الهادئ أنه "ليس هناك خطر حصول تسونامي مدمر".

وغالبا ما تسجل زلازل بهذه القوة في هذه المنطقة الواقعة على "حزام النار" في المحيط الهادئ، حيث يلتقي عدد من الصفائح التكتونية التي يسبب احتكاك بعضها ببعض هزات أرضية وانفجارات بركانية.

وفي عام 1998، أوقع مد بحري -بعد زلزال وقع تحت البحر- حوالي ألفيْ قتيل بالقرب من إيتيبي، على الساحل الشمالي الغربي لبابوا غينيا الجديدة.

ومن ناحية أخرى، ضرب زلزال بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر اليوم الاثنين مدينة أتوكس بولاية كيزيلسو القرغيزية في منطقة سنغيانغ الأويغورية شمال غربي الصين.

وقال مركز شبكة رصد الزلازل الصيني إن مركز الزلزال وقع على عمق 8 كيلومترات تقريبا.

ويأتي الزلزالان الجديدان في بابوا غينيا الجديدة والصين، بينما تحيي اليابان اليوم الاثنين ذكرى ضحايا زلزال 11 مارس/آذار وما تبعه من أمواج مد بحري عاتية وكارثة نووية، مما أسفر عن مقتل نحو 19 ألف شخص، وشرد نحو 315 ألف شخص تم إجلاؤهم، بينهم نازحون فروا من إشعاع مفاعل فوكوشيما النووي.

وضرب الزلزال الذي بلغت شدته تسع درجات شمال شرق اليابان، وتسبب في أمواج مد بحري بلغ ارتفاعها 30 مترا جرفت في طريقها سكانا بمنازلهم، واخترقت محطة فوكوشيما داييتشي النووية فعطلت مصدر الكهرباء الرئيسي فيها ودمرت المولدات الاحتياطية، وأعاقت عمل نظام التبريد فانصهرت ثلاثة مفاعلات، في أسوأ حادث نووي شهده العالم منذ كارثة تشرنوبيل 1986.

المصدر : وكالات