الملف الإيراني يحضر بقوة على جدول وزير الخارجية الأميركي جون كيري (الجزيرة)

في أول تصريحات له بعد أدائه اليمين الدستورية، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن نافذة الدبلوماسية ما زالت مفتوحة، وأن الولايات المتحدة ستبقي على الخيار الدبلوماسي لتبديد المخاوف الدولية بخصوص برنامج إيران النووي، وقال إن الكرة الآن في ملعب إيران.

وتعكس تصريحات كيري حضور الملف الإيراني كأولوية على برنامجه كوزير جديد للخارجية، وجاءت بعد لقائه في واشنطن أمس الجمعة نظيره الكندي جون بيرد.

وعبر كيري عن انزعاجه من إعلان إيران نيتها تركيب وتشغيل أجهزة متقدمة لتخصيب اليورانيوم، مما قد يشكل نقلة نوعية في برنامجها النووي، الأمر الذي يخشى الغرب استعماله لتطوير سلاح نووي.

وأكد "أن على الإيرانيين تبديد المخاوف الدولية بخصوص برنامجهم النووي، وفي المقابل فنحن مستعدون لترجيح كفة الدبلوماسية في التعامل معهم".

وقال إن الخيار في النهاية يعود لإيران، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما "مستعد للقيام بكل ما هو ضروري" للتأكد من عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، في إشارة إلى استعداد الإدارة الأميركية للمضي في كافة الخيارات ومنها الضربة العسكرية.

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قد أعلن قبل أسبوع استعداد الولايات المتحدة بدء محادثات ثنائية مباشرة مع إيران، وهو مطلب طالما سعى إليه الإيرانيون.

وجاء الرد الإيراني على لسان مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي أول أمس الخميس، حين قال إن أميركا "توجه أسلحتها ضدنا ثم تعرض إجراء المفاوضات"، متسائلا عن "منطقية" هذا الطرح.

وخلال الأسبوع الماضي شددت الولايات المتحدة العقوبات على عائدات النفط الإيراني التي كانت قد تقلصت بالفعل خلال الفترة الماضية بسبب العقوبات السابقة.

وسوف تجتمع إيران يوم 25 فبراير/شباط الجاري في كزاخستان مع مجموعة الدول الست المعنية بالبرنامج النووي الإيراني، وهي الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.

المصدر : الفرنسية,الألمانية