العقوبات الأميركية تأتي في إطار جهود أوسع نطاقا لإجبار طهران على وقف أنشطة نووية (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة هذا الأسبوع في إطار جهود أوسع نطاقا لإجبار طهران على وقف أنشطة نووية حساسة؛ هدفها "إحداث توتر" في الجمهورية الإسلامية قبل انتخابات الرئاسة المقررة في يونيو/حزيران المقبل.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست قوله "الجولة الجديدة من العقوبات تهدف إلى ممارسة ضغط على البلاد وخلق فجوة بين الأمة الإيرانية والحكومة".

وأضاف "في الوقت المتبقي حتى الانتخابات يريدون إحداث توتر وأزمة وزعزعة استقرار البلاد بممارسة ضغوط كبيرة".

وفرضت واشنطن عقوبات على هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية يوم الأربعاء لمساعدتها الحكومة في فرض رقابة على التقارير الغربية، كما استهدفت عائدات إيران النفطية في محاولة لمنع استخدام الأموال في برنامجها النووي.

ويعتقد الغرب أن إيران تسعى إلى تطوير أسلحة نووية، لكن طهران تؤكد أن برنامجها النووي سلمي بحت.

ورفض الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمس الخميس عرضا أميركيا بإجراء محادثات مباشرة، قائلا إن إيران لن يرهبها الضغط أو التهديد بالعمل العسكري.

وقُطعت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة عام 1979 بعد الإطاحة بشاه إيران الموالي للغرب، وأصبحت الاجتماعات الدبلوماسية بين مسؤولين من الطرفين نادرة جدا منذ ذلك الحين، ويقتصر الاتصال بين الجانبين حاليا على المحادثات بين طهران ومجموعة 5+1 بشأن برنامج إيران النووي، التي من المقرر أن تستأنف يوم 26 فبراير/شباط في كزاخستان.

المصدر : رويترز