فيدل كاسترو أدلى بصوته وتبادل أطراف الحديث مع ناخبين وصحفيين (الفرنسية)

أدلى الزعيم الكوبي فيدل كاسترو أمس الأحد بصوته في انتخابات برلمانية ترشح فيها أيضا، ودعت المعارضة إلى مقاطعتها واعتبرتها "مهزلة".

وأظهر التلفزيون الرسمي صورا لكاسترو وهو يدلي بصوته، وأخرى وهو يتجاذب أطراف الحديث مع أشخاص وصحفيين كوبيين في العاصمة هافانا لأكثر من ساعة.

كما نشرت وسائل الإعلام المحلية صورا لكاسترو وهو متكئ على عصا ويتحدث إلى أشخاص في مكتب الاقتراع، وهو أول ظهور علني مطول له منذ عام 2010.

وكان كاسترو قد أدلى بصوته من منزله في ثلاث انتخابات سابقة، وذلك بعدما مرض عام 2006 وتخلى عن الرئاسة لشقيقه راؤول عام 2008.

وقد توجه أكثر من ثمانية ملايين ناخب كوبي أمس إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 612 نائبا للجمعية الوطنية (البرلمان) وأكثر من ألف مندوب لـ15 مجلسا إقليميا، وذلك بعدما تم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي انتخاب مجالس بلدية.

وينتمي المرشحون كلهم في هذه الانتخابات إلى الحزب الشيوعي، وهو الحزب الوحيد المرخص له في البلاد، بينما لا يسمح بالترشح للمعارضين وتعتبرهم السلطة "مرتزقة".

ومن بين المرشحين في هذه الانتخابات البرلمانية فيدل كاسترو الذي يوجد اسمه بين 25 مرشحا للحزب الشيوعي في مدينة سانتياغو شرق البلاد، كما ترشح أخوه راؤول.

وقد دعت المعارضة إلى مقاطعة التصويت في هذه الانتخابات واعتبرتها "مهزلة"، و"سباقا بحصان واحد".

وسيجتمع البرلمان الجديد يوم 24 فبراير/شباط الجاري لانتخاب رئيسه وانتخاب مجلس الدولة، وهو الهيئة التنفيذية العليا التي سينتخب أعضاؤها الثلاثون رئيس البلاد.

وبالنظر إلى كون المرشحين كلهم من حزب راؤول كاسترو، فإنه من شبه المؤكد أن يتم انتخابه لولاية جديدة.

وكان راؤول كاسترو قد اتخذ عام 2011 قرارا بتحديد فترة بقاء كبار قادة البلاد في سدة الحكم بولايتين مدة كل منهما خمس سنوات، وهو ما يعني أن ولايته الرئاسية الثانية ستنتهي عام 2018.

المصدر : وكالات