أردوغان: اللقاء الثاني بأوجلان سيتحدد قريبا
آخر تحديث: 2013/2/3 الساعة 17:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/3 الساعة 17:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/23 هـ

أردوغان: اللقاء الثاني بأوجلان سيتحدد قريبا

رجب طيب أردوغان: الهدف من المحادثات إلقاء المسلحين الأكراد سلاحهم (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن الأيام المقبلة ستشهد تحديد لقاء ثان مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في سجنه، مشيرا إلى أن وزير العدل هو من سيحدد الشخصيات المشاركة في وفد حزب السلام والديمقراطية المؤيد للأكراد الذي سيشارك باللقاء.
 
وأضاف أردوغان في تصريحات للصحفيين في مطار أتاتورك بإسطنبول قبل سفره إلى العاصمة التشيكية براغ صباح اليوم، أن الهدف من هذه اللقاءات التي تعقدها المخابرات التركية مع أوجلان هو أن يلقي من وصفهم بالإرهابيين السلاح.

وحذر في التصريحات التي أوردتها وكالة الأناضول التركية للأنباء أنه إذا لم يوقف المسلحون عملياتهم فإن الحرب ضدهم ستتواصل، لكنه أعلن استعداد حكومته للتفاوض مع ممثلي الحزب الكردستاني وامتداداته السياسية إذا رغبوا بالحوار.

وأكد أيضا أن أنقرة مستعدة للسماح "للإرهابيين" بمغادرة البلاد إذا رغبوا في ذلك، "فالمهم هو تحقيق الاستقرار وإرساء السلام في تركيا، مشيرا إلى أن قوات الأمن التركية ليست مولعة بشن العمليات العسكرية.

وكانت صحيفة حريت التركية قد ذكرت الأسبوع الماضي أن مسؤولين بارزين من المخابرات التركية سيعقدون محادثات مع مسؤولين بالحزب الكردستاني في الأيام المقبلة في أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، لمناقشة قرار الحزب "وقف العمليات القتالية".

وكشف تقرير لجنة برلمانية في تركيا أن 35566 شخصا قتلوا في الصراع مع الحزب على مدار أكثر من 30 عاما، واضطر 386 ألفا لمغادرة منازلهم في 14 محافظة إلى غرب تركيا وأوروبا ومناطق أخرى.

تفجير
من جهة أخرى أعلنت جبهة "حزب التحرير الشعبي الثوري" اليسارية المحظورة في تركيا اليوم مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف السفارة الأميركية في العاصمة أنقرة أمس.

وقال بيان على موقع إلكتروني مقرب من الجماعة "نفذ محاربنا أليسان سانلي عملا من أعمال التضحية بالنفس في أول فبراير/شباط 2013، بدخول سفارة الولايات المتحدة قاتلة شعوب العالم في أنقرة".

ستة كيلوغرامات من المتفجرات استخدمت في الهجوم (الفرنسية)

وقال حاكم أنقرة علاء الدين يوكسال في بيان له اليوم إنه تم استخدام ستة كيلوغرامات من مادة "تي إن تي" المتفجرة في التفجير الذي حصل بالضغط على زر إلكتروني.

وأضاف البيان أن فرق خبراء المتفجرات، التي عاينت مكان الهجوم، اكتشفت أيضاً أجزاءً من قنبلة يدوية، مما يعني أن المهاجم فجر واحدة منها، بالإضافة إلى المتفجرات التي كانت بحوزته.

وأشار إلى أن منفّذ العملية، وهو عضو في جبهة "حزب التحرير الشعبي الثوري"، سبق له أن شارك في الهجوم على السكن العسكري ومديرية الأمن في مدينة إسطنبول عام 1997، وألقي القبض عليه حينها، وبعد خروجه من السجن هرب إلى خارج البلاد، وكان مطلوبا القبض عليه لاتهامه بمحاولة تغيير النظام الدستوري بالقوة والقيام بتحريض سجناء.

وكان مهاجم فجر نفسه أمام مدخل السفارة أمس فقتل حارسا تركيا، وأصيبت صحفية كانت في المكان بجروح بالغة وخضعت لعملية جراحية، وأكد الأطباء أن حياتها ليست في خطر.

وتقف هذه الحركة، التي تصنفها تركيا وعدد كبير من البلدان منظمة "إرهابية"، وراء أعمال عنف عديدة في تركيا منذ نهاية السبعينيات.

المصدر : وكالات