هاغل (يسار) قال إن بلاده مطالبة بالعمل مع حلفائها (الفرنسية)
أدى وزير الدفاع الأميركي الجديد تشاك هاغل اليمين الدستورية وتسلم رسميا مهامه، وفيما صادق مجلس الشيوخ على ترشيح جاك لو لتولي وزارة الخزانة، أرجأت لجنة الاستخبارات بالمجلس التصويت على تعيين جون برينان مديرا لوكالة المخابرات المركزية.
 
وأقسم هاغل (66 عاما) اليمين في مبنى البنتاغون بحضور زوجته وأعضاء من مكتبه، وقال بعيد أدائه اليمين إن أميركا لا تستطيع أن "تفرض وجهات نظرها على العالم"، ويجب أن تعمل مع حلفائها، لأنها ورغم كونها دولة عظمى لا تستطيع أن تحقق أهدافها دون إقامة تحالفات قوية مع دول أخرى.

وهاغل -السيناتور الجمهوري السابق عن نيبراسكا (1997-2009)- أول محارب سابق في فيتنام يشغل هذا المنصب، وأبرزت الصعوبات التي لقيها للحصول على تأييد مجلس الشبوخ أنه لن يستفيد من الدعم نفسه الذي حصل عليه أسلافه من جانب الكونغرس.

فبعد أسابيع من النقاشات المتوترة والاعتراضات المتكررة من زملائه الجمهوريين السابقين الذين أخذوا عليه عدم قربه من إسرائيل أو سذاجته حيال إيران، نجح هاغل في تجاوز اعتراض تاريخي وتم تثبيته الثلاثاء في مجلس الشيوخ وزير دفاع جديدا.

وسيواجه هاغل أول تحدّ له اعتبارا من غد الجمعة، وذلك مع مأزق الاقتطاعات التلقائية الكبيرة المتوقعة في موازنة وزارة الدفاع بسبب عدم توصل الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس إلى اتفاق حول الموازنة العامة.

لو وبرينان
من جانب آخر ثبت مجلس الشيوخ تعيين جاك لو وزيرا للخزانة، وصوتت أغلبية مريحة من أعضاء مجلس الشيوخ، 71 صوتا مقابل 26، لتثبيت لو (57 عاما) الذي يخلف تيموثي غايثنر الذي غادر المنصب منذ نهاية يناير/كانون الثاني بعد أربع سنوات من توليه الخزانة شهدت أخطر أزمة اقتصادية في البلاد منذ 1930. وسيتسلم لو، الذي كان يتولى مهام كبير موظفي البيت الأبيض، مهامه اعتبارا من صباح اليوم.

ورحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بمصادقة المجلس على لو، وأصدر بيانا قال فيه "إنه في مرحلة حساسة بالنسبة لاقتصادنا ولبلدنا، لا أحد أكثر كفاءة من جاك لشغل هذا المنصب".

في المقابل أرجأت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ إلى الأسبوع القادم التصويت على إقرار ترشيح جون برينان لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) مخيبة آمال زعماء الديمقراطيين الذين كانوا يأملون بإجراء اقتراع اليوم الخميس.

وقال السيناتور الجمهوري ساكسباي تشامبليس نائب رئيس اللجنة إن اللجنة تتوقع إجراء الاقتراع الثلاثاء.

ولم يصدر تفسير بعد لتأجيل الاقتراع، لكن إدارة أوباما في خلاف مع أعضاء الأغلبية الديمقراطية باللجنة بشأن عدم رغبة البيت الأبيض في الكشف عن وثائق قانونية شديدة السرية تتعلق بأعمال "القتل المستهدف"، بما في ذلك ضربات قاتلة باستخدام طائرات من دون طيار ضد مشتبه بهم.
 
وفي حين سمحت الإدارة لأعضاء لجنة الاستخبارات بالاطلاع على نسخ من تلك الوثائق، رفضت تسليم ما يعتقد مسؤولو الكونغرس أنها سبع مذكرات على الاقل مرتبطة بتلك الوثائق.

المصدر : وكالات