الرئيس البلغاري حدد الثاني عشر من مايو/أيار موعدا لانتخابات نيابية مبكرة بعد استقالة الحكومة (الفرنسية)

أعلن الرئيس البلغاري روسين بليفينلييف الثاني عشر من مايو/أيار المقبل موعدا للانتخابات النيابية، وذلك عقب استقالة الحكومة إثر احتجاجات شعبية خرجت بسبب الغضب العام تجاه شركات الطاقة وتدني مستويات المعيشة في أكثر دول أوروبا فقرا.

وقال بليفينلييف أمام البرلمان إن من المسؤولية في هذه الحالة التي وصلت إلى طريق مسدود تنظيم انتخابات نيابية مبكرة، محددا الثاني عشر من مايو/أيام المقبل موعدا لتلك الانتخابات.

وأضاف أن اليأس هو الذي أخرج الناس إلى الشارع، وقال إن المشكلة الحقيقية ناجمة في حقيقة الأمر عن الوعود "الفارغة" التي يتعهد بها السياسيون، وعن المؤسسات "غير الفاعلة" و"انعدام الثقة" بها.

وأشار إلى أن الحكومة المؤقتة التي سيتم تعيينها الأسبوع المقبل ستكون مسؤولة عن تحقيق الاستقرار بالالتزام بميزانية عام 2013 التي يتوقع أن تشهد عجزا بقيمة 1.3% من الناتج العام الإجمالي.

وكانت حكومة بويكو بوريسوف -التي تنتهي ولايتها أصلا في يوليو/تموز المقبل- قد قدمت استقالتها الأسبوع الماضي بعد أسبوعين من الاحتجاجات العامة ضد ارتفاع فواتير الطاقة واستشراء الفساد وانخفاض الرواتب وارتفاع نسبة البطالة حيث أقدم ثلاثة مواطنين على إضرام النار بأنفسهم.

وكانت فواتير الكهرباء قد تجاوزت في وقت ما معدل الدخل في بلد فيه متوسط الرواتب أربعمائة يورو ( نحو خمسمائة دولار ) شهريا، بينما يحصل أصحاب معاشات التقاعد على أقل من نصف المبلغ.

وينتقد العديد من المتظاهرين الطبقة السياسية، ويقولون إنها تعمل لمصلحتها الخاصة ولا تقدم شيئا لمساعدة المواطنين.

ورغم أن حكومة بوريسوف تمكنت من الحفاظ على الاستقرار المالي منذ توليها السلطة عام 2009 فإن إجراءات التقشف أعاقت النمو وزادت من نسبة البطالة في البلاد.

المصدر : وكالات