مؤشرات لفشل محادثات نووي إيران
آخر تحديث: 2013/2/27 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/27 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/17 هـ

مؤشرات لفشل محادثات نووي إيران

القوى الكبرى قدمت عرضا جديدا لرفع عقوبات مقابل تنازلات من طهران بشأن تخصيب اليورانيوم (الفرنسية)

استأنفت اليوم الأربعاء المحادثات النووية بين القوى الكبرى وإيران التي بدأت أمس في كزاخستان وسط مؤشرات على فشلها في تحقيق أي تقدم.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن مصدر قريب من المحادثات النووية بين القوى الكبرى وإيران في كزخستان قوله إن المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني فشلت في إحراز أي تقدم. وأضاف "حتى الآن لم يحدث تقارب ما.. هناك انطباع بأن المناخ في المحادثات ليس جيدا".

وقدمت القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) عرضا جديدا لرفع بعض العقوبات مقابل تنازلات من طهران بشأن أنشطتها لتخصيب اليورانيوم إلى مفاوضين إيرانيين أثناء محادثات بدأت الثلاثاء بمدينة ألماآتا في كزاخستان. وهو أول اجتماع بين الجانبين في ثمانية أشهر.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وكبير المفاوضين النويين بالجانب الإيراني سعيد جليلي عقدا اجتماعا ثنائيا قبل الجولة التالية من المباحثات.

ووصف مايكل مان المتحدث باسم آشتون اليوم الأول من المباحثات بين الطرفين بأنه "مفيد". ولم يقيم بعد الجانب الإيراني مباحثات الأمس غير أن كلا الجانبين أوضحا أنهما لا يتوقعان تسوية نهائية للنزاع المستمر منذ عقد، لكنهما يمهدان الطريق لعملية تسوية تدريجية.

تشاؤم
وقال دبلوماسيون غربيون إن من غير المرجح تحقيق انفراجة في المحادثات في ألماآتا، لكنهم يأملون في الاتفاق على إجراء المزيد من المحادثات في موعد قريب.

والطلبات الثلاثة الرئيسية لتلك القوى من إيران تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، ونقل اليورانيوم المخصب بالفعل إلى دولة ثالثة، وإغلاق موقع التخصيب الجديد في منشأة فوردو جنوب طهران.

وتستبعد طهران حتى الآن إغلاق فوردو، ويتوقع أن تكرر رفضها لذلك في ألماآتا. وأشارت إلى أنها ستكون مستعدة للتسوية، فيما يتعلق بالمطالب الأخرى إذا تم الاعتراف بحقها في برنامج نووي سلمي.

من جانب آخر يعتزم مشرعون أميركيون تقديم مشروع قانون اليوم يوسع العقوبات الاقتصادية على إيران، ويهدف إلى إرغام دول مثل الصين على تقليل مشترياتها من النفط الخام الإيراني.

ويعزز التشريع، المقدم لمجلس النواب، العقوبات الأميركية الحالية التي أدت حتى الآن إلى هبوط قيمة العملة الإيرانية وخفضت بشكل كبير الإيرادات النفطية وهي مصدر التمويل الرئيسي لإيران.

وسيعطي المشروع الرئيس الأميركي باراك أوباما سلطات إضافية لفرض عقوبات مالية على الشركات والكيانات الأجنبية التي تمد طهران ببضائع حيوية لاقتصادها.

المصدر : وكالات

التعليقات