القوات الأميركية والكورية الجنوبية ستجريان مناورات ضخمة ابتداء من أول مارس/آذار (الأوروبية-أرشيف)
حذرت كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من ما وصفته بدمار مفجع سيحل بقواتهما إذا مضتا قدما في إجراء تدريبات عسكرية مشتركة الشهر المقبل.

وقال باك ريم سو -وهو ضابط عسكري كوري شمالي رفيع المستوى في قرية بانمونجوم في المنطقة المنزوعة السلاح مع كوريا الجنوبية- لقائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية جيمس ثورمان عن طريق الهاتف "عليكم أن تضعوا في اعتباركم أن إجراء هذه التدريبات سيشعل حربا تلحق بكم دمارا مفجعا بينما سيظفر حراس العدالة بنصر عظيم".

وتابع أن "إجراء التدريبات في هذا الوقت الخطر يمثل تهورا كبيرا وحربا عدوانية، وسيكون مصيركم معلقا بقشة في أي لحظة".

وتجري القوات الأميركية والكورية الجنوبية تدريبات عسكرية تبدأ في أول مارس/آذار وتشمل مناورات برية وبحرية وجوية، ومن المتوقع أن يشارك فيها مائتا ألف جندي كوري، وعشرة آلاف جندي أميركي.

كما تنفذ قوات البلدين تدريبات عسكرية بأسلوب المحاكاة من خلال أجهزة الحاسوب وتعرف باسم كي ريزولف في الفترة من 11 إلى 25 مارس/آذار، ويشارك فيها عشرة آلاف جندي كوري جنوبي و3500 جندي أميركي.

وتصف واشنطن وسول تدريباتهما بأنها دفاعية، بينما تعتبرها بيونغ يانغ تحضيرا لهجوم عليها، وهو ما ينفيه البلدان.

ويأتي هذا التصعيد بعدما نفذت كوريا الشمالية هذا الشهر ثالث تجربة نووية لها تسببت في انتقادات دولية وأدانها مجلس الأمن الدولي.

وقالت بيونغ يانغ إن التجربة تأتي ردا على تشديد الأمم المتحدة العقوبات عليها والتي فرضت بعد إطلاقها صاروخا في أول ديسمبر/كانون الأول.

المصدر : وكالات