معارك بغاو وجرحى في انفجار بكيدال
آخر تحديث: 2013/2/21 الساعة 19:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/21 الساعة 19:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/11 هـ

معارك بغاو وجرحى في انفجار بكيدال

القوات الفرنسية سيطرت على غاو الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا اليوم أنها أرسلت مقاتلين إلى غاو شمال مالي، حيث تتواصل المعارك منذ ليلة أمس بين مسلحين إسلاميين وجنود ماليين، في حين أصيب مدنيان على الأقل إثر انفجار آلية مفخخة قرب معسكر يتمركز فيه عسكريون فرنسيون وتشاديون في كيدال شمال شرق البلاد.

وقال الناطق باسم الحركة أبو الوليد الصحراوي الخميس إن "مقاتلينا دخلوا الأربعاء إلى غاو"، مؤكدا أنه إذا كان من وصفه بالعدو أقوى سيتم التراجع لكي تتم العودة بشكل أقوى إلى حين تحرير غاو.

من جانبه قال مصدر عسكري مالي إن المعارك تدور ظهر اليوم بين جنود ماليين "ونحو أربعين مقاتلا إسلاميا قدموا من قرى قريبة من غاو"، وهي تدور قرب البلدية وقصر العدل وعند مدخلي المدينة الشمالي والجنوبي.

وبدوره قال النقيب أمادو ديارا من الجيش المالي من باماكو "تواجه قواتنا حاليا الجهاديين أمام بلدية غاو.. تسلل الإسلاميون إلى المدينة ونرد حاليا على مصادر النيران".

في سياق ذي صلة قال مراسل لرويترز إن قوات فرنسية تستقل عربات مدرعة أطلقت النار على إسلاميين مشتبه بهم في بلدة غاو يتحصنون في مكتب رئيس البلدية.

بدورهم قال شهود عيان إنهم سمعوا دوي اطلاق نار وانفجارات في الساعات الأولى من صباح اليوم في أنحاء البلدة، حيث كانت قوات فرنسية ومالية تؤمن المنطقة ضد التفجيرات وهجمات المسلحين الإسلاميين.

وكان إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة قد سجل لساعات في الليلة الماضية في غاو عند منفذي المدينة الشمالي والجنوبي.

وقتل ثلاثة إسلاميين في هذه المعارك مع الجنود النجيريين حسب مصدر عسكري مالي في غاو.

وغاو هي أكبر بلدة في شمال مالي تمت استعادتها من إسلاميين لهم صلة بتنظيم القاعدة في هجوم فرنسي خاطف الشهر الماضي.

جانب من قوات تشادية شمال شرق مدينة كيدال(رويترز-أرشيف)

تفجير بكيدال
على صعيد متصل قالت مصادر متطابقة إن مدنيين على الأقل جرحا الخميس في انفجار آلية مفخخة -على ما يبدو- قرب معسكر يتمركز فيه عسكريون فرنسيون وتشاديون في كيدال شمال شرق مالي.

وقال أحد أعضاء المجلس البلدي لكيدال إن "الآلية توجهت بسرعة إلى جنوب غرب كيدال وانفجرت على بعد نحو 500م عن المعسكر الذي يتمركز فيه الفرنسيون والتشاديون"، موضحا أن "مدنيين جرحا وهما في المستشفى".

من جهته أعلن موظف حكومي في كيدال أن انفجار السيارة وقع "على مسافة تقل عن كيلومتر من معسكر للقوات التشادية والفرنسية"، مضيفا أن سائق السيارة "انتحاري" على الأرجح "كان يستهدف المعسكر".

وقُتل جندي فرنسي وأكثر من عشرين مسلحا خلال معارك وقعت أمس في سلسلة جبال أفوغاس في شمال مالي، ووصفها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالخطيرة.

وقال هولاند للصحفيين على هامش زيارته لأثينا إن معارك شديدة نشبت ولا تزال مستمرة في هذه المنطقة النائية التي تمتد عبر حدود مالي والجزائر، وأكد أنها أسفرت عن وقوع العديد من الإصابات بين المسلحين ومقتل جندي فرنسي.

وهذا الجندي هو ثاني فرنسي يقتل منذ بداية العملية العسكرية الفرنسية في شمال مالي يوم 11 يناير/كانون الثاني الماضي.

من حهته أعلن الجيش المالي في وقت سابق أن القوات الفرنسية الأفريقية تستعد للعمليات الأخيرة ضد المسلحين المتحصنين بمنطقة كيدال شمال البلاد.

وأوضح متحدث باسم الجيش أن عناصر من جماعات مسلحة مختلفة تتحصن بالمنطقة الجبلية القريبة من كيدال، بينها جماعة أنصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والطوارق من الحركة الوطنية لتحرير أزواد.

المصدر : وكالات

التعليقات