جون كيري تولى منصب وزير الخارجية في الأول من فبراير/شباط 2013 (رويترز)

يشرع وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري الأحد المقبل في أولى جولاته الخارجية لدول أوروبية وشرق أوسطية، يتباحث خلالها حول العديد من الملفات أبرزها سوريا ومالي وإيران والثورات التي يشهدها العالم العربي.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند في تصريح أمس إن كيري سيزور في البداية بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، حيث سيحضر في روما اجتماعا للمعارضة السورية والدول التي تساندها.

وأضافت أن كيري "سيتطلع إلى الاستماع إلى الائتلاف الوطني السوري المعارض، وماذا يمكن أن نفعل أكثر في رأيهم، وأيضا الاستماع إلى النظراء المشاركين بشكل كبير في دعم المعارضة السورية". ويزور كيري بعد ذلك تركيا حيث سيجري محادثات بشأن سوريا مع أطراف عدة.

يذكر أن الوزير الأميركي قال -في أول تصريح صحفي منذ توليه وزارة الخارجية- إن واشنطن تفكر في الخطوات الواجب اتخاذها لإنهاء النزاع في سوريا، وأضاف "نجري الآن تقييما للوضع، ونفكر في الخطوات -إن كان ذلك ممكنا، وفي الدبلوماسية بشكل خاص- التي يمكن اتخاذها من أجل خفض ذلك العنف والتعامل مع ذلك الوضع".

وقالت فيكتوريا نولاند في تصريحها إن كيري سيزور بعد ذلك مصر من أجل "تشجيع التوصل إلى توافق سياسي أكبر والمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية"، كما سيلتقي بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

ويختتم الوزير الأميركي جولته بزيارة السعودية والإمارات وقطر لإجراء محادثات مع قادة هذه الدول بشأن القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط، ويعقد اجتماعا وزاريا مع مجلس التعاون الخليجي في الرياض.

وبحسب مسؤولة الخارجية الأميركية، فلن يسافر كيري -خلال هذه الجولة التي تستمر حتى السادس من مارس/آذار المقبل- إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل لأن رئيس وزراء هذه الأخيرة بنيامين نتنياهو يعمل على تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

ثورات
وعن أهداف هذه الجولة، أوضحت فيكتوريا نولاند أنها ستكون "جولة استماع" تتيح لوزير الخارجية الجديد التشاور مع حلفاء رئيسيين في أوروبا والشرق الأوسط، والتركيز على الثورات التي يشهدها العالم العربي.

وأضافت فيكتوريا أن من الموضوعات المهمة خلال الجولة هو مواجهة "التحدي الذي يشكله المتطرفون الساعون إلى خطف بعض ثورات الربيع العربي".

وقالت إن كيري يريد أيضا مناقشة "كيف نمضي للتعامل مع المجموعة الكاملة للقضايا من ليبيا إلى تونس إلى مصر وسوريا إلى التحدي المشترك الذي تمثله إيران".

يذكر أن أول زيارة قامت بها الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون بعد توليها وزارة الخارجية الأميركية كانت إلى اليابان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والصين.

المصدر : وكالات