الانتخابات البرلمانية ستتوج بانتخاب مجلس الدولة الذي سيعيد انتخاب راؤول كاسترو رئيسا للبلاد (الأوروبية)
يستعد أكثر من ثمانية ملايين ناخب كوبي لاختيار أعضاء جمعيتهم الوطنية في انتخابات ستفضي إلى إعادة انتخاب الرئيس راؤول كاسترو لولاية ثانية وربما الأخيرة في المنصب.

وسيختار الكوبيون 612 عضوا للجمعية الوطنية و1269 مندوبا لـ15 جمعية محلية، في الانتخابات التي يرفضها المعارضون ويصفونها بأنها غير شرعية.

وستعمد الجمعية الوطنية بعد تشكيلها إلى انتخاب مجلس الدولة، وهو الهيئة التنفيذية العليا التي سينتخب أعضاؤها الثلاثون رئيسهم الذي سيكون راؤول كاسترو لولاية جديدة، وستجري تلك الانتخابات يوم 24 فبراير/شباط الجاري، وهو التاريخ المعتاد لمثل تلك الانتخابات الذي يتزامن مع ذكرى اندلاع حرب الاستقلال في 1895.

والانتخابات التي تعد "واحدة من أبرز محطات العملية الديمقراطية الكوبية"، كما تقول صحيفة غرانما الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوبي، ستتزامن مع البدء في تنفيذ قرار تحديد فترة بقاء كبار قادة البلاد في سدة الحكم بولايتين، مدة كل منهما خمس سنوات.

والجيل "التاريخي" في السلطة منذ انتصار الثورة الكوبية في 1959، سيخلي بذلك جزئيا الساحة لجيل جديد من القادة الذين سيظهرون لدى انتخابهم في مجلس الدولة. وبموجب هذه القواعد الجديدة، سيتنحى راؤول كاسترو (81 عاما) في 2018، وسيسعى المراقبون بعد الانتخابات إلى معرفة من سيخلفه.

يذكر أن كاسترو، الذي أعلن بنفسه عن تلك الخطط التي تقضي  بتحديد ولاية الرئيس بفترتين في عام 2011، أصبح رسميا رئيسا لكوبا في فبراير/شباط 2008 بعد أن كان يتولى منصب القائم بأعمال الرئيس منذ يوليو/تموز 2006 عندما أصاب المرض سلفه وشقيقه فيدل كاسترو.

وينتقد عدد من الكوبيين النفوذ الضئيل للجمعية الوطنية في كوبا، ويقولون إنها تخضع لسيطرة مجلس الدولة والزمرة السياسية المحيطة براؤول كاسترو.

المصدر : وكالات