هولاند: سنغادر مالي بعد استعادتها لسيادتها
آخر تحديث: 2013/2/3 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/3 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/23 هـ

هولاند: سنغادر مالي بعد استعادتها لسيادتها

رئيسا فرنسا ومالي في مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة باماكو (الفرنسية)

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم السبت إن بلاده ستسحب قواتها من مالي حالما تستعيد الدولة الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي سيادتها على أراضيها. من جانبه تعهد الرئيس المالي ديونكوندا تراوري بعدم حصول "أي تجاوز أو أي عمل انتقامي" عقب استعادة السيطرة على شمال البلاد.

وأضاف هولاند -في مؤتمر صحفي في باماكو أثناء زيارة لمالي استمرت يوما واحد- أن قوات بلاده ستنسحب من مالي عندما تستطيع قوة عسكرية أفريقية مدعومة من الأمم المتحدة تسلم المهمة من الجنود الفرنسيين.

وأوضح أن مهمة القوات الفرنسية "لم تنجز بعد"، مشيرا إلى أن التدخل العسكري -الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع- ألحق "خسائر فادحة" بالمسلحين الإسلاميين الذي يسيطرون على شمال البلاد، لكنه لم يقض عليهم.

من جهته طمأن الرئيس المالي مواطنيه بعدم حصول "أي تجاوز، أو تصفية حساب، أو عمل انتقامي" بعد استعادة السيطرة على شمال البلاد.

وقال ديونكوندا تراوري في خطاب ألقاه في ساحة الاستقلال بالعاصمة باماكو وإلى جانبه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، "في أجواء الحرية المستعادة، لا تنجروا أبدا إلى الانتقام (..) أعلم أنني أستطيع أن أعول عليكم لعدم حصول أي تجاوز".

وأضاف تراوري "أطلب من جميع الذين فروا من منازلهم خشية (حصول) أعمال انتقامية أن يعودوا إليها ويستعيدوا الحياة الطبيعية". وأكد أن سلوك قوات بلاده شبه مثالي، لكنه شدد على عدم التساهل "مع من ينتهكون قواعد الحرب والحق الإنساني".

اتهامات للجيش المالي بارتكاب انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان (رويترز)

اتهامات
وفي الأيام الأخيرة، اتهمت منظمات غير حكومية أطراف النزاع في مالي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، خصوصا جنودا ماليين.

وكانت أولى التقارير عن الانتهاكات ظهرت قبل أيام عقب استعادة القوات الفرنسية والمالية مدنا في وسط البلاد، بينها كونا حيث عثر على جثث ملقاة في بئر.

كما تحدثت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن أدلة على أن الجيش المالي أعدم ما لا يقل عن 13 مدنيا للاشتباه في تعاونهم مع المسلحين الذين كانوا يسيطرون على مدن في وسط البلاد وشمالها، قبل بدء التدخل الفرنسي.

وقالت المنظمتان إن الإعدامات تمت في بلدتي كونا وسيفاري. وفي سيفاري تحديدا، أكد شهود أن الجنود الماليين أعدموا رجالا في وضح النهار وألقوا جثثهم في بئر بعدما اعتقلوهم في محطة للحافلات

وبدأ التدخل الفرنسي في 11 يناير/كانون الثاني غداة هجوم شنته المجموعات الإسلامية المسلحة -التي تحتل الشمال منذ عشرة أشهر- في اتجاه جنوب مالي.

وكان إسلاميون خطفوا سبعة فرنسيين في النيجر ومالي في العامين 2011 و2012، وهددوا بقتلهم في حال حصول تدخل عسكري فرنسي.

المصدر : وكالات

التعليقات