تسيبي ليفني ستكون على رأس الفريق الإسرائيلي المفاوض في محادثات السلام مع الفلسطينيين (رويترز)

قال مصدر سياسي إن رئيسة حزب الحركة تسيبي ليفني ستتولى وزارة العدل، كما ستكون على رأس الفريق الإسرائيلي المفاوض في محادثات السلام مع الفلسطينيين في الائتلاف الحكومي المقبل برئاسة بنيامين نتنياهو حسب اتفاق بين الجانبين.

وقال بيان صادر عن لائحة الليكود-إسرائيل بيتنا التي يتزعمها بنيامين نتنياهو إن رئيسة حزب "الحركة" تسيبي ليفني ستكون وزيرة العدل و"مفاوضة مع الفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق معهم سينهي الصراع".

وجاء في اتفاق الائتلاف أن نتنياهو وليفني "سيعملان لدى تشكيل الحكومة الجديدة من أجل استئناف العملية الدبلوماسية". وينص الاتفاق أيضا على أن يشغل أحد أعضاء حزبها منصب وزير البيئة.

وشغلت ليفني في حكومات سابقة منصبي وزيرة العدل ووزيرة الخارجية. وحصل الحزب الصغير الذي تتزعمه وينتمي للوسط على ستة مقاعد.

وسيكون هذا الاتفاق هو الأول لنتنياهو بعد أسابيع من المفاوضات مع زعماء الأحزاب لتشكيل ائتلافه الحكومي الجديد منذ فوز حزب ليكود الذي يتزعمه في الانتخابات التي جرت يوم 22 يناير/كانون الثاني لكنه لم يحصل على أغلبية في البرلمان.

وأمام نتنياهو شهر آخر للتوصل إلى اتفاق مع شركاء لتشكيل ائتلاف للسيطرة على ما لا يقل عن نصف مقاعد البرلمان البالغ عددها 120 مقعدا وحصل ليكود الذي خاض الانتخابات على قائمة واحدة مع حزب يميني آخر على 31 مقعدا في البرلمان.

وأعلن نتنياهو مرارا رغبته في تشكيل "أوسع حكومة وحدة وطنية ممكنة" لقيادة الدولة في "فترة حاسمة" من تاريخها، مشيرا إلى أن استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين هي واحدة من أهم أولوياته.

الموقف الفلسطيني
وتعليقا على هذه المعلومات، قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس "ربما يكون تعيين ليفني لملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني مؤشرا إيجابيا إذا أعطيت ليفني تفويضا كاملا لإدارة الملف وصلاحيات واسعة للتقدم به".

وأضاف حماد أن "مواقف ليفني المعلنة كانت إيجابية وأبرزها أن الاستيطان عقبة للتقدم في المفاوضات، لذلك نعد مواقفها واضحة. وهي لديها خبرة ومعرفة بمتطلبات عملية السلام وبرؤية الجانب الفلسطيني للحل".

وتطالب الرئاسة الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة منذ سبتمبر/أيلول 2010، بوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة والاعتراف بحدود ما قبل يونيو/حزيران 1967 قاعدة للتفاوض.

المصدر : وكالات