شركة نستله سحبت منتجات من إسبانيا وإيطاليا بعد أن ثبت وجود آثار لحامض نووي لخيول بها (الأوروبية)

شملت فضيحة لحوم الخيل التي تجتاح أوروبا عملاق صناعة الأغذية العالمي "نستله"، حيث أعلنت الشركة اليوم الثلاثاء سحب بعض منتجاتها من أسواق إسبانيا وإيطاليا.

وكانت الأسابيع القليلة الماضية قد شهدت الكشف عن عدد من المنتجات التي تباع على أنها لحم بقري بينما هي تحتوي على لحم خيول في نحو 12 دولة أوروبية، مما أثار غضب المستهلكين وكشف عن سلاسل التوريد المعقدة والمبهمة.

وأعلنت نستله اليوم الثلاثاء أنها ستستحب منتجات معجنات مبردة بعدما كشفت الاختبارات التي أجرتها وجود آثار لحامض نووي (دي إن أي) لخيول في أطباق تحتوي على لحوم زودتها بها شركة ألمانية.

وأوضحت الشركة أنها علقت توريد المنتجات النهائية التي يدخل في تكوينها اللحم البقري القادم من الشركة الألمانية.

وقالت إن "المستويات التي تم كشفها تتجاوز نسبة 1% التي حددتها وكالة السلامة الغذائية البريطانية كمؤشر لوجود غش محتمل أو إهمال بالغ، ولهذا قمنا بإبلاغ السلطات".

وشددت الشركة على أنه "لا توجد مشكلة تتعلق بسلامة الغذاء، ولكن عدم مصداقية مكونات المنتج تعني أنه لا يلتزم بالمعايير العالية جدا التي يتوقعها المستهلكون منا".

واعتذرت الشركة للمستهلكين وقالت إن المنتجات المبردة المعنية سيجري تغييرها بمنتجات تؤكد الاختبارات أن ما بداخلها لحوم بقرية بنسبة 100%.

وكانت نستله أعلنت في الأسبوع الماضي أن منتجاتها لم تتأثر بفضيحة لحوم الخيول المتزايدة.

وأثارت فضيحة لحوم الخيول انتقادات شعبية واسعة بأوروبا. وقالت طاهية تدعى أنجيلا بريسكورا في سوق للأغذية بروما "هذا خطأ لأنه يتعين وضع بطاقة تعريف على كل مكون وإذا لم يجر تعريف المنتجات فقد ينطوي ذلك على مخاطر. أما إذا كانت هناك معلومات واضحة فسيكون كل شيء على ما يرام".

وقال البيرتو سكوبيتا الذي يعمل طبيبا "حسنا كنا دوما نأكل لحم الخيول بدون مشكلات لكن ذلك يعد احتيالا. في هذه الحالة أن أشتريه وأعرف أني أشتري لحم خيول شيء وألا أعرف شيء آخر".

وتشدد الحكومات في أنحاء أوروبا على أن لحم الخيول لا يشكل خطرا يذكر على الصحة غير أنه جرى العثور على آثار مسكن للآلام محظور على الإنسان تناوله.

المصدر : وكالات