أبناء الروهينغا يضطرون إلى الفرار من بطش السلطات في ميانمار (الجزيرة-أرشيف)
قال التحالف الدولي لمنظمات الروهينغا إن السلطات الماليزية رفضت السماح لقارب يُقل أكثر من مائة لاجئ روهينغي بالرسو في جزيرة لانكاوي، وأجبرت من فيه على العودة للمياه الدولية بعد تقديم المساعدة لهم.

وحمّلت منظمات ناشطة في مساعدة الروهينغا الدول المعنية والأمم المتحدة مسؤولية الخطر الذي يتهدد حياة اللاجئين في عرض البحر.

وقال رئيس مجلس المنظمات الإسلامية الماليزية عزمي عبد الحميد "هناك حالة طوارئ، مسألة حياة أو موت، ونحن ندعو الهيئات الدولية للتحرك".

ودعا السلطات في تايلند وماليزيا لاتخاذ الإجراءات واستقبال الروهينغا كلاجئين سياسيين، ومعاملتهم وفق القانون الدولي للاجئين.

يذكر أن وجود المسلمين، الذين يُعرفون باسم الروهينغا، يتركز في شمال إقليم أراكان بميانمار، وهم من الأقليات العرقية التي لا تعترف بها السلطة وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين، بينما تصفهم الأمم المتحدة بأنهم إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.

وتتراوح أعداد المسلمين في ميانمار ما بين خمسة وثمانية ملايين نسمة، يعيش 70% منهم في إقليم أركان، وذلك من ستين مليون نسمة هم إجمالي تعداد السكان بالبلاد.

وفرضت الحكومات المتعاقبة ضرائب باهظة على المسلمين، ومنعتهم من مواصلة التعليم العالي، ومارست ضدهم أشكالا مختلفة من التهجير الجماعي والتطهير العرقي. وإزاء هذه المعاناة يضطر مسلمو الروهينغا إلى الفرار من ميانمار إلى الدول المجاورة.

المصدر : الجزيرة