رئيس أرمينيا يفوز بولاية جديدة
آخر تحديث: 2013/2/19 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/19 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/9 هـ

رئيس أرمينيا يفوز بولاية جديدة

سيرج سركيسيان وعد بمواصلة جهود التعافي الاقتصادي (الفرنسية)
أظهرت نتائج رسمية في أرمينيا أن الرئيس المنتهية ولايته سيرج سركيسيان فاز بفترة رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعد تصويت شابته مزاعم تزوير ومحاولة اغتيال تعرض لها أحد منافسيه.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أن سركسيان (58 عاما) فاز بنسبة 58.64%، مقابل 36.75% لوزير الخارجية السابق رافي هوفانيسيان (54 عاما).

وأوضحت اللجنة أن أكثر من 60% من الناخبين البالغ عددهم 2.5 مليون أدلوا بأصواتهم.

وكانت استطلاعات للرأي أشارت في وقت سابق إلى فوز سيركسيان، وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة بلتيك سيرفيس ومنظمة غالوب أن الرئيس المنتهية ولايته حصل على 58% من الأصوات مقابل 32% لهوفانيسيان الذي كان قد رفض النتائج الأولية وأعلن فوزه في الانتخابات متحدثا عن عمليات تزوير كبيرة في الانتخابات.

ويتوقع أن تقوي هذه النتيجة قبضة سركسيان على أرمينيا التي تتاخم إيران وجورجيا وتركيا وأذربيجان، خاصة بعد فوز حزبه الجمهوري في الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

رافي هوفانيسيان أعلن في وقت سابق فوزه وتحدث عن تزوير بالانتخابات (الأوروبية)

بلاغات تزوير
وأعلنت الشرطة في وقت سابق أنها تلقت بلاغات بسبعين تقريرا عن مخالفات في التصويت.

وبدوره تحدث حزب التراث المعارض عن إلغاء عدد كبير من الأصوات لصالح المعارضة، لكنه لم يعلن ما إذا كان سيطعن في نتيجة الانتخابات أم لا.

ورفضت ثلاثة من أكبر أحزاب المعارضة المشاركة في هذه الانتخابات، على الرغم من أنها تشغل 48 من 131 مقعدا في البرلمان، وهي حزب "أرمينيا المزدهرة" برئاسة غاكيك تساروكيان، وحركة "المؤتمر الوطني الأرمني" بزعامة الرئيس السابق ليفون تير بتروسيان، و"الاتحاد الثوري الأرمني" بقيادة داشناكتوشيان (قومي).

غير أن المتحدث باسم الحزب الجمهوري بزعامة سيركسيان وصف الاقتراع بأنه "أفضل انتخابات"، وأنه يظهر أن العملية الديمقراطية لا رجوع عنها، نافيا حدوث تزوير فيها.

وكان سركسيان قد وعد بمواصلة السير على طريق التعافي الاقتصادي في بلاده التي لا تملك منفذا بحريا في جنوب منطقة القوقاز، مؤكدا حرصه على تحقيق الاستقرار بعد سنوات من الحرب والاضطرابات، لكنه لم يقدم أي خطط بشأن تغييرات جوهرية في السياسات.

ويعد ضمان الاستقرار في أرمينيا التي تمر عبرها خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي في بحر قزوين إلى أوروبا شاغلا رئيسيا للمستثمرين الأجانب ودول المنطقة، لا سيما في ظل علاقات أرمينيا المشحونة مع أذربيجان.

وقال سركسيان لدى إدلائه بصوته في مركز اقتراع في العاصمة يريفان، "أدليت بصوتي من أجل مستقبل أرمينيا، ومن أجل أمن أرمينيا، ومن أجل أمن مواطنينا".

المصدر : وكالات

التعليقات