مؤتمر دولي بالسعودية لمكافحة "الإرهاب"
آخر تحديث: 2013/2/16 الساعة 15:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/16 الساعة 15:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/6 هـ

مؤتمر دولي بالسعودية لمكافحة "الإرهاب"

 الأمم المتحدة و49 دولة تشارك في المؤتمر الذي يعقد بالرياض (الفرنسية)
انطلقت اليوم في العاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر الدولي لمحاربة "الإرهاب" بالتعاون مع الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية وبمشاركة 49 دولة.

واستهل وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد بن سعود المؤتمر بالتأكيد على أن "خطر الإرهاب لا يزال قائما"، داعيا إلى التعاون في هذا المجال لمكافحة "الإرهاب والإرهابيين".

وقال الأمير تركي الذي افتتح المؤتمر نيابة عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، إن "خطر الإرهاب والإرهابيين لا يزال قائما وممتدا في العديد من الدول مما يتطلب ضرورة مواجهته بكل الوسائل وعلى كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية".

وأضاف "الإرهاب يهدد الجميع دون تمييز"، داعيا إلى "بناء القدرات ومواجهة الفكر المتطرف وتحصين المجتمع وإعداد المشاريع التي تقوض مخططات الإرهابيين من خلال تفعيل التنسيق والمشاركة بين المراكز المتخصصة في مجال مكافحة الإرهاب".

وأشار تركي أمام ممثلين من 49 دولة وحضور إريك بلمبلي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أهمية "الخروج بتوصيات فاعلة لمواجهة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها".

وأضاف أن المملكة "أكدت دائما إدانتها وشجبها للإرهاب بكافة أشكاله واستعدادها للتعاون مع جميع الجهود المبذولة لمكافحته لما في ذلك من دعم للاستقرار والأمن الدوليين، وقامت في هذا المجال باتخاذ العديد من التدابير والإجراءات لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة على جميع المستويات الداخلية والإقليمية والدولية".

وسيناقش المشاركون خلال سبع جلسات طوال يومين الإستراتيجية الدولية لمكافحة "الإرهاب"، وكيفية معالجة الظروف المؤدية إلى انتشاره، وتعزيز دور الأمم المتحدة في هذا الصدد، كما سيبحثون سبل التعاون بين المراكز الدولية لمكافحة "الإرهاب" واستعراض قدراتها والوسائل التي تستخدمها في هذا الشأن.

وكان ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز قد دعا خلال انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض عام 2005 إلى إنشاء مركز دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد أقرت الجمعية العامة ذلك أواخر سبتمبر/أيلول 2011. وتعهدت السعودية بتمويله لثلاث سنوات بمبلغ قدره 10 ملايين دولار.

ويعنى المركز بتعزيز تنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة "الإرهاب" عن طريق وضع خطط وطنية وإقليمية، وتشجيع التعاون الدولي، وتعزيز التعاون بين المراكز والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بمكافحة "الإرهاب".

ويضم المجلس الاستشاري للمركز السعودية رئيسا و20 دولة أبرزها تلك الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي و15 دولة أخرى بينها مصر والمغرب والجزائر من العالم العربي.

المصدر : وكالات