الزلزال الأول دمر نحو عشرين قرية جراء موجة مد اجتاحت الأراضي الداخلية (الأوروبية)

ضرب زلزال ثالث بقوة 6.3 درجات على سلم ريختر في أولى ساعات اليوم الاثنين جزر سليمان في المحيط الهادئ، بعد خمسة أيام من زلزال أول بقوة ثمانية درجات، أعقبه تسونامي وأسفرا عن عشرة قتلى وتدمير عشرين قرية.

ويقع مركز الزلزال الجديد على بعد 51 كلم جنوب غرب لاتا، كبرى مدن جزيرة سانتا كروز، وعلى عمق 35 كلم.

وتم تسجيل زلزال ثانٍ بقوة 6.5 درجات على سلم ريختر صباح الأحد، بعد أربعة أيام من زلزال كبير بقوة ثمانية درجات تبعته تسونامي ضربا هذا الأرخبيل في المحيط الهادئ وخلفا عشرة قتلى على الأقل وآلاف المشردين.

ولجأ أكثر من ثلاثة آلاف شخص إلى ملاجئ بعد أن دمرت منازلهم في الزلزال.

ودمر الزلزال نحو عشرين قرية مسحت عن الخريطة جراء موجة مد اجتاحت الأراضي الداخلية لمسافة خمسمائة متر وفقد ستة آلاف شخص منازلهم في جزيرة نديندي، إحدى الجزر الكثيرة التي يتشكل منها أرخبيل جزر سليمان وتتسم بقلة تضاريسها مما يجعلها مهددة بطوفان مياه المحيطات.

امدادات وصعوبات
ووصل قاربان يحملان إمدادات ضرورية من أدوية وأغذية وماء وخيام إلى بلدة لاتا الرئيسية في الجزر، إلا أن نظام الاتصالات الضعيف أدى إلى تأجيل وصول إمدادات أخرى.

وقال الأمين العام للجنة الدولية للصليب الأحمر خوان زوليفيكي لوكالة الأنباء الفرنسية "في الوقت الحالي لا نعلم ما إذا كنا في مرحلة الإغاثة أم تحولنا إلى مرحلة الإنقاذ".

وأضاف "لا نعلم إن كان ما أرسلناه كافيا أم أن هناك حاجة إلى المزيد، وعلينا استئجار مزيد من القوارب. لا نستطيع اتخاذ هذه القرارات إلا بعد تلقي تقارير تقييم من لاتا، والاتصالات متقطعة".

وأعلنت الحكومة جزر سانتا كروز منطقة منكوبة. وأظهرت الاستطلاعات الجوية أن معظم الضرر كان محصورا بمنطقة لاتا.

المصدر : الفرنسية