التفجير في السفارة الأميركية أودى بحياة عنصري أمن تركيين (الأوروبية)

أكدت كل من تركيا والولايات المتحدة أن التفجير الذي وقع أمام السفارة الأميركية في أنقرة اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل شخصين، كان هجوما "إرهابيا".

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في تصريح صحفي إن التفجير هجوم إرهابي، داعيا إلى بذل جهود دولية لمكافحة "العناصر الإرهابية".

من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند في بيان لها "نؤكد وقوع تفجير إرهابي في حاجز بسفارتنا في أنقرة عند الساعة 1:13 بالتوقيت المحلي".

وأضافت "نعمل عن كثب مع الشرطة التركية من أجل تقييم شامل للأضرار والقتلى والجرحى وبدء تحقيق. وسنوافيكم بتفاصيل أكثر حينما تتوفر".

أما القنصلية العامة لبريطانيا في إسطنبول فاشتبهت في أن يكون الانفجار عملا إرهابيا، وحثت الشركات البريطانية بتركيا على توخي اليقظة.

وقالت البعثة البريطانية في بيان "وقع هجوم يشتبه في أنه إرهابي على السفارة الأميركية في أنقرة، ونتيجة لطبيعة هذا الحادث ننصحكم بتوخي قدر فائق من اليقظة واتخاذ الإجراءات الأمنية الملائمة لحماية موظفيكم وأصولكم".

تركيا شهدت عام 2008 هجوما نفذه أفراد مرتبطون بالقاعدة على مبنى القنصلية الأميركية بإسطنبول، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من المهاجمين وثلاثة آخرين من الشرطة

قتيلان
وكان عنصرا أمن تركيان قد لقيا مصرعهما وجرح آخرون إثر التفجير الذي استهدف السفارة الأميركية.

وقال مراسل الجزيرة بأنقرة عامر لافي إن شخصا فجر نفسه بالقرب من البوابة الثانية للسفارة والمخصصة لتقديم التأشيرات، وأوضح أن القتلى والمصابين من الحراس الأتراك للسفارة.

وأكد المراسل أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تعرف وجودا أمنيا مكثفا، ويمنع دخولها لغير المقيمين فيها أو العاملين بالسفارات والمؤسسات التي توجد هناك. ورجح أن يكون الرجل فجر نفسه قبيل دخوله مبنى السفارة عندما أوقفه حراس السفارة للتثبت من هويته.

ونقل المراسل عن شهود عيان تأكيدهم وجود قطع من الأشلاء البشرية في محيط الانفجار، بينما هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المنطقة.

وأفاد التلفزيون التركي بأن الانفجار لم يتسبب في أضرار داخل مقر السفارة، إلا أنه ألحق أضراراً بعدد من المباني المجاورة.

يشار إلى أن تركيا شهدت عام 2008 هجوما نفذه أفراد مرتبطون بالقاعدة على مبنى القنصلية الأميركية بإسطنبول، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من المهاجمين وثلاثة آخرين من الشرطة.

كما قتل 58 شخصا في تفجيرات هزت مدينة إسطنبول سنة 2003، واستهدفت القنصلية البريطانية وبنكا بريطانيا ومعبدين يهوديين، ونسبت تلك الهجمات لأفراد على صلة بتنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات