مصنع إنتاج المياه الثقيلة في أراك الذي زاره مفتشان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (الفرنسية-أرشيف)

بدأ مفتشان من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم زيارة مصنع إنتاج المياه الثقيلة في أراك وسط إيران في إطار اتفاق للتحقق من المواقع النووية الإيرانية. ويقع المصنع في الموقع نفسه لمفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة، وتنوي إيران تشغيله نهاية العام 2014.

وهذا المفاعل يعد في صلب المواضيع التي تثير قلق الدول الكبرى، لأنه مخطط له أن يوفر لإيران إمكانية استخراج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه بعد معالجته لصنع قنبلة ذرية.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي أن خبيري الوكالة الدولية للطاقة الذرية باشرا زيارتهما في الصباح، واستمرت إلى ما بعد الظهر. وأضاف أن المفتشين سيعودان إلى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعاصمة النمساوية فيينا في المساء.

يشار إلى أن الوكالة الدولية كانت تسعى إلى دخول موقع أراك منذ العام 2011. وهذه الزيارة تدخل ضمن اتفاق على "إطار تعاون" موقع في الحادي عشر من الشهر الماضي بين إيران والوكالة يسمح للأخيرة بالتأكد من الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي.

وأمام إيران ثلاثة أشهر لتطبيق "خارطة طريق" من ست نقاط تهدف إلى بناء مزيد من الثقة بين الطرفين.

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أعلنت أمس، أنها قدمت للوكالة الدولية المعلومات المطلوبة عن الأبحاث الجارية حول الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لإنتاج اليورانيوم المخصب.

وإضافة إلى تفتيش مصنع أراك ومناجم اليورانيوم في غاشين (جنوبي البلاد) ينص الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضا، على أن تقدم ايران معلومات حول مفاعلات الأبحاث في المستقبل ومواقع المحطات النووية المدنية الجديدة أو المواقع المستقبلية لتخصيب اليورانيوم.

وبموجب الاتفاق المرحلي المبرم في جنيف مع مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا) تعهدت إيران بتجميد الأشغال في المفاعل لفترة ستة أشهر وعدم بناء مصنع لمعالجة البلوتونيوم. مقابل ذلك وافقت الدول الكبرى على تخفيف محدود  للعقوبات على إيران.

المصدر : وكالات