ينغلاك تقترح استفتاء قبيل مظاهرات "حاسمة"
آخر تحديث: 2013/12/8 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/8 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/6 هـ

ينغلاك تقترح استفتاء قبيل مظاهرات "حاسمة"

المعارضة تستعد لمظاهرات تقول إنها الأخيرة في سلسلة إجراءات إسقاط حكومة شيناوات (الفرنسية)

أكد حزب المعارضة الرئيسي في تايلند عزم جميع نوابه الاستقالة قبل يوم واحد من مظاهرات يصفها المعارضون بالحاسمة لإسقاط حكومة ينغلاك شيناوات التي اقترحت إجراء انتخابات أو استفتاء لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ الشهر الماضي.

وقال زعيم الحزب أبيسيت ويتشا تشيوا للتلفزيون المحلي إن النواب المنتمين للحزب قرروا اليوم الأحد الاستقالة من البرلمان احتجاجا ضد حكومة شيناوات التي قالوا إنها فقدت شرعيتها.

أما شفانوند انتاراكومالاسوت -وهو المتحدث باسم الحزب- فقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن النواب سيستقيلون رسميا "في أسرع وقت ممكن".

وقال النائب من الحزب الديمقراطي سيروشوك سوفا "قررنا الاستقالة كنواب للتظاهر مع الناس ضد نظام تاكسين" في إشارة إلى رئيس الحكومة الأسبق ثاسكين شقيق ينغلاك.

شيناوات عرضت إجراء انتخابات أو استفتاء على مصيرها (الفرنسية)

انتخابات أو استفتاء
من جانبها، جددت رئيسة الحكومة دعوتها لإجراء انتخابات مبكرة إذا كان المحتجون سيحترمون نتائج الانتخابات، وفق تعبيرها.

ورفضت فكرة المعارضة الداعية لتشكيل مجلس شعب من "أشخاص جيدين" وقالت إنها غير دستورية وغير ديمقراطية.

واقترحت ينغلاك أيضا إجراء استفتاء على مستقبلها، وتعهدت بالاستقالة إذا كان ذلك ما يريده الشعب.

وقالت في بيان تلفزيوني إن حكومتها تبحث عن سبل لإنهاء الصراع، وأضافت "ينبغي أن نجري استفتاء لكي يقرر الناس ما يجب أن نفعل". ولكنها لم توضح تفاصيل الاستفتاء واكتفت بالقول إنه سيجري طبقا للدستور.

زعيم المعارضة دعا إلى مظاهرات حاشدة يوم غد الاثنين للإطاحة بشيناوات(الفرنسية)

مظاهرة حاسمة
وتأتي هذه التطورات وسط دعوات المعارضة لمظاهرة حاشدة "أخيرة" يوم غد الاثنين لإرغام ينغلاك على ترك السلطة.

وقال سوتيب تيغراك سوبان -وهو نائب سابق لرئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي المؤيد للمؤسسة المالكة- لأنصاره إن عليهم استعادة السلطة مما وصفه "بنظام ثاكسين غير الشرعي" الذي يرى فيه المعارضون أنه ما زال الحاكم الفعلي للبلاد.

ويطالب المتظاهرون -الذين احتلوا عدة مؤسسات حكومية- بسقوط حكومة شيناوات، التي يتهمونها بأنها دمية بيد شقيقها ثاكسين الذي أطيح به في انقلاب 2006، لكنه بقي في قلب الحياة السياسية يالمملكة، مع أنه يعيش في المنفى

وبدأت الأزمة في أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما حاول الحزب الحاكم الدفع تجاه إصدار قانون عفو بالبرلمان يشمل تاكسين وآلافا آخرين في قضايا سياسية أثناء الفترة من 2004 وحتى العام الجاري، ورفض مجلس الشيوخ مشروع قانون العفو في وقت لاحق.

وتعد هذه المظاهرات الأحدث في صراع مطول بين مؤسسة الملكيين والنخبة الثرية والطبقة المتوسطة التي تعيش بالمدن، وأنصار ثاكسين الفقراء الذين ينحدرون من الأقاليم الواقعة شمالي بانكوك، وهي أقل المناطق دخلا في تايلند.

وتعيد المظاهرات أحداث عام 2010 حينما احتل نحو مائة ألف من أصحاب القمصان الحمر المؤيدين لشيناوات وسط بانكوك، للمطالبة بسقوط الحكومة قبل تفريقهم من الجيش، وخلفت تلك الأحداث نحو تسعين قتيلا و1900 جريح.

المصدر : وكالات