أودت العاصفة التي تضرب شمال وشرق أوروبا منذ الخميس بحياة خمسة أشخاص آخرين الجمعة، مما يرفع مجموع عدد الضحايا إلى عشرة، لكن التوقعات السوأى استبعدت.

شوارع غمرتها المياه بإحدى مدن جنوب السويد (الفرنسية)

أودت العاصفة التي تضرب شمال وشرق أوروبا منذ الخميس بحياة خمسة أشخاص آخرين الجمعة، مما يرفع مجموع عدد الضحايا إلى عشرة، لكن التوقعات السوأى استبعدت. 

وقضى ثلاثة اشخاص في بولندا عندما سقطت شجرة بسبب رياح عاتية وحطمت سيارة في شمال البلاد. وأصيب شخص رابع بجروح في الحادث. 

وفي شمال بولندا أيضا، حرم قرابة 400 ألف منزل من التيار الكهربائي بالإضافة إلى 50 ألفا في السويد. 

وأدى سقوط شجرة أيضا إلى مصرع رجل في جنوب السويد، كما أعلنت الشرطة الإقليمية. ونقلت وسائل الإعلام المحلية أنه تم العثور على امرأة جثة هامدة في الثلج قرب شقتها في شمال البلاد.

والخميس، قتل سائق شاحنة في حادث سير بأسكتلندا. وسقطت شجرة على رجل على كرسي نقال مما أدى إلى مصرعه في إنجلترا. 

وفي الدانمارك، توفي رجل سبعيني بعدما انقلبت شاحنته الصغيرة بسبب رياح عاتية بينما حملت موجة قبالة سواحل السويد بحارين فلبينيين من دون أمل في العثور عليهما. إلا أن الأضرار المادية بقيت في العموم أدنى من أسوأ السيناريوهات التي تحدثت عنها السلطات قبل العاصفة.

وفي هامبورغ التي تعرضت بقوة للعاصفة ليل الخميس الجمعة، غرقت سوق السمك وقسم كبير من أحياء المرفأ بالمياه على غرار ما يحصل في غالب الأحيان أثناء سوء الأحوال الجوية. 

وأوقفت مؤسسة النقل كل رحلات السكة الحديد الخاصة بالمسافات الطويلة التي تمر بمقاطعة شليسفيغ-هولشتاين الإقليمية الحدودية مع الدانمارك. 

وفي بلجيكا، قاومت السدود وأكياس الرمل السيول الجارفة الأقوى منذ عقود والتي بلغ ارتفاعها 6.33 أمتار ليلا. 

وفي هولندا، ضربت الفيضانات روتردام ومدينة دوردرخت المجاورة. وألغت شركة كي أل أم نحو عشرين رحلة أمس الجمعة.

المصدر : الفرنسية