القسم الأكبر من الروهينغا يعيشون ظروفا معيشية صعبة (الفرنسية-أرشيف)

دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى التحقيق في نتائج تقرير لرويترز أشارت إلى أن مسؤولي هجرة تايلنديين نقلوا لاجئين من ميانمار إلى شبكات لتهريب البشر.

وكشف التقرير -الذي نشر الخميس الماضي واعتمد على تحقيق استمر شهرين في ثلاث دول- عن  سياسة سرية لنقل اللاجئين الروهينغا المسلمين من مراكز احتجاز للمهاجرين في تايلند وتسليمهم إلى مهربين للبشر في البحر.

وأفاد تقرير رويترز بأنه يتم نقل الروهينغا بعد ذلك عبر جنوب تايلند ويحتجزون كرهائن في مخيمات قرب الحدود مع ماليزيا إلى أن تدفع عائلاتهم فدى للإفراج عنهم.

وقالت متحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين في بيان إنه لابد من التحقيق في هذه الادعاءات بشكل عاجل، وأضافت أنه تمت مطالبة دول المنطقة بتوفير حماية مؤقتة بما في ذلك الحماية من سوء المعاملة والاستغلال.

ووجهت واشنطن نداء مماثلا بعد ذلك بساعات على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف، قائلة إنه تم الاطلاع على تقارير تزعم أن مسؤولين تايلنديين تورطوا في بيع مهاجرين من الروهينغا لمهربين للبشر.

وحثت هارف الحكومة التايلندية على إجراء تحقيق جاد وشفاف في هذا الأمر.

وكانت الأمم المتحدة أصدرت الشهر الماضي قرارا يدعو حكومة ميانمار إلى منح الروهينغا فرصة الحصول على الجنسية ووقف أعمال العنف التي يتعرضون لها.

ويعيش القسم الأكبر من 800 ألف من المسلمين الروهينغا في ميانمار -التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة- في ظروف معيشية صعبة، وغالبا في مخيمات للاجئين بولاية راخين (أركان) غربي البلاد.

المصدر : رويترز