نعي عالمي لمانديلا وإشادة به
آخر تحديث: 2013/12/6 الساعة 15:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/6 الساعة 15:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/4 هـ

نعي عالمي لمانديلا وإشادة به

صورة مانديلا على مبنى وزارة الخارجية الفرنسية في باريس بعد إعلان وفاته (الأوروبية)

توالت ردود الفعل الدولية عقب الإعلان رسميا عن وفاة الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا  الذي توفي بعد صراع طويل مع المرض، مشيدة بهذه الشخصية التي توصف بأنها أيقونة للحرية والديمقراطية ليس على مستوى بلاده وإنما على مستوى العالم بأسره.

وأجمع الكثير من القادة السياسيين على الإشادة بالصفات الإنسانية التي كان يتحلى بها مانديلا الذي أمضى 27 عاما في سجون نظام الفصل العنصري.

وفي حق مانديلا قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي أعلن تنكيس الأعلام في الولايات المتحدة "لقد خسرنا أحد الرجال الأكثر تأثيرا والأكثر شجاعة وأحد أطيب الأشخاص على هذه الأرض".

كما نعت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية مانديلا، واعتبرت أن الإرث الذي تركه هو إقامة بلد سلمي. ومن جانبه، وصف ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز الزعيم الأفريقي بأنه كان تجسيدا للشجاعة والمصالحة، وكان أيضا رجلا امتلك روحا من الدعابة وحماسا حقيقيا للحياة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون نعى في وقت سابق مانديلا، وقال إنه "بطل زماننا" وبرحيله انطفأ نور كبير في العالم، وأوعز بتنكيس العلم فوق مقر الحكومة الرسمي.

كما أشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمانديلا معتبرا أنه "مقاوم استثنائي" و"مقاتل رائع". وقرر هولاند تنكيس الأعلام في فرنسا حدادا على مانديلا.

من جهتها أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمانديلا معتبرة أنه "ساهم إلى الأبد في المعركة ضد قمع شعبه". وأضافت أن اسمه سيبقى ملازما للمعركة ضد قمع شعبه والنصر على نظام الفصل العنصري.

وفي البرازيل، عبرت الرئيسة ديلما روسيف عن حزنها لوفاة مانديلا، معتبرة أنه يعد المثل الذي سيقود كل الذين يناضلون من أجل العدالة الاجتماعية والسلام في العالم.

وفي موسكو أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمانديلا، ووصفه بأنه كان أحد السياسيين "الأبرز في عصرنا".

وفي آسيا أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ بمانديلا، ووصفه بأنه أسهم بشكل استثنائي "لتطوير الإنسانية". من جانبه شبهه رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ مانديلا بالزعيم الهندي المهاتما غاندي.

وأعلنت إيران من جهتها أنها تشارك الجنوب أفريقيين حدادهم بعد رحيل مانديلا. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن مانديلا إنه كان ثوريا من أجل الحرية ولم يقاوم فقط وهزم الطغيان والعنصرية والفصل العنصري وإنما هزم أيضا القوة والغضب والحقد والعنف ومشاعر الانتقام.

من جهته وصف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، مانديلا، بالقائد العظيم الذي حقق إنجازات كبيرة. وقال آبي إن مانديلا حارب للقضاء على التمييز العنصري بعزيمة قوية.

عباس في لقاء سابق جمعه بمنديلا
(الفرنسية-أرشيف)

عربيا
وعربيا، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مانديلا، قائلا إنه "فقيد شعوب العالم أجمع وفقيد فلسطين الكبير الذي وقف معنا وكان أشجع وأهم رجالات العالم الذين وقفوا معنا".

وأضاف أنه جمع الفلسطينيين مع مانديلا علاقات نضالية وتاريخية ستبقى راسخة إلى الأبد بين الشعبين الفلسطيني والجنوب أفريقي.

كما نعت الرئاسة المصرية مانديلا.

عالميا
من جانبه أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالزعيم الجنوب أفريقي, قائلا إنه كان ملهما لحركات التحرر في جميع أنحاء العالم. وعبر أعضاء مجلس الأمن الدولي عن تقديرهم الشديد للصفات الأخلاقية والسياسية الاستثنائية لمانديلا.

video

وفي بروكسل قال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إنه "يوم حزين، ليس لأفريقيا وحدها بل للأسرة الدولية بأكملها، معتبرا أن مانديلا من أعظم الشخصيات في عصرنا.

أما رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، فقد قال إن جنوب أفريقيا فقدت أباها والعالم فقد بطلا، معتبرا مانديلا "من أكثر الرجال إنسانية في عصرنا".

ووصف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون مانديلا "ببطل الكرامة الإنسانية والحرية". وقال إن "التاريخ سيذكر مانديلا كبطل من أجل الكرامة الإنسانية والحرية والسلام والمصالحة. 

وأعلن الدالاي لاما أنه فقد برحيل نلسون مانديلا "صديقا غاليا" وأشاد بشجاعة الزعيم الأفريقي "ومبادئه ونزاهته".

وكان رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما قد أعلن مساء أمس وفاة نيلسون مانديلا، زعيم الكفاح ضد نظام الفصل العنصري وأول رئيس للبلاد بعد سقوط ذلك النظام.

وقال زوما في كلمة قصيرة إن جنوب أفريقيا فقدت أعظم أبنائها. وتوفي مانديلا عن عمر ناهز 95 عاما، بعد معاناة مع المرض.

وكان مانديلا قد صعد وتيرة الكفاح ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا لدى خروجه من السجن عام 1990، وأصبح أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا بعد زوال نظام الفصل العنصري عام 1994. 

المصدر : وكالات

التعليقات