بايدن دعا إلى الوحدة أمام "خطر واضح" يمثله البرنامج النووي الكوري الشمالي (الفرنسية)

أكد جو بايدن -نائب الرئيس الأميركي- الجمعة في سول مجددا التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها في منطقة المحيط الهادي بآسيا ولا سيما كوريا الجنوبية، مشددا على معارضة واشنطن لمنطقة الدفاع الجوي التي أقامتها الصين مؤخرا.

وقال بايدن في ختام محادثات مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هيه ثم في كلمة في جامعة يونسي "ليكن واضحا أن الولايات المتحدة عازمة على القيام بما هو ضروري للدفاع عن حلفائها وعن نفسها ضد أي عدوان كوري شمالي".

وتأتي تصريحات بايدن بعد نشر صور جديدة التقطتها الأقمار الاصطناعية وتظهر استئناف النشاط في أبرز موقع نووي كوري شمالي.

ودعا بايدن إلى الوحدة أمام "خطر واضح" يمثله البرنامج النووي الكوري الشمالي الذي تؤكد بيونغ يانغ أنه ذات طبيعة مدنية.

وبشآن السياسة الأميركية في المنطقة، أكد نائب الرئيس الأميركي أن "قرار الرئيس باراك أوباما لإعادة التوازن (بين الاهتمام الدبلوماسي والإستراتيجي للولايات المتحدة) لمصلحة آسيا غير مطروح على البحث".

وسول كانت المحطة الأخيرة في جولة قصيرة يقوم بها بايدن في شرق آسيا وقادته إلى طوكيو ثم إلى بكين بهدف نزع فتيل التوترات المتنامية بين القوى الإقليمية الثلاث.

بايدن شدد على معارضة واشنطن لمنطقة الدفاع الجوي التي أقامتها الصين مؤخرا (الفرنسية)

الدفاع الجوي
وفي العاصمة الكورية الجنوبية، كرر بايدن معارضة واشنطن لمنطقة الدفاع الجوي التي أعلنتها الصين. وقال إن واشنطن لا تعترف بمنطقة الدفاع الجوي التي أعلنتها الصين مؤخرا فوق جزر متنازع عليها في بحر شرق الصين.

وأضاف بايدن أن قرار بكين لن يكون له أي تأثير على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك تم إيضاحه للمسؤولين الصينيين عندما التقاهم في بكين مؤخرا.

وفي بكين، قال الصينيون لبايدن إن الولايات المتحدة وغيرها من الدول يجب أن تحترم مجالها الجوي، الذي يشمل الجزر المتنازع عليها مع اليابان.

وكان بايدن قد قال أمس إنه بحث خلال وجوده بالعاصمة الصينية بكين مع الرئيس شي جينبينغ "الهواجس العميقة" في منطقة شرق آسيا، والتي أثارتها منطقة الدفاع الجوي التي أقامتها الصين من جانب واحد، في حين ترى بكين أنها تتماشى مع القانون الدولي.

وردا على تعليقات بايدن، قالت الخارجية الصينية إن المسؤولين الصينيين أبلغوا نائب الرئيس الأميركي أن منطقة الدفاع الجوي "تنسجم مع القانون الدولي" وإنه يجب على الولايات المتحدة أن تحترمها.

وأعلنت بكين في 23 نوفمبر/تشرين الثاني إقامة هذه المنطقة التي تشمل قسما كبيرا من بحر شرق الصين وتضم جزر سنكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بكين بالسيادة عليه تحت اسم دياويو.

وقد أرسلت واشنطن وطوكيو وسول طائرات عسكرية إلى المنطقة في رسالة تشير إلى رفضها الامتثال للقواعد الجديدة التي تضعها بكين. وهددت سول بتوسيع منطقتها الدفاعية الجوية ردا على ذلك في إجراء أثار قلق واشنطن خشية تصعيد الوضع.

المصدر : وكالات