فرنسا ترفض التدخل لفك النزاع بين باماكو والطوارق
آخر تحديث: 2013/12/5 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/5 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/2 هـ

فرنسا ترفض التدخل لفك النزاع بين باماكو والطوارق

فابيوس أكد أن فرنسا لا تساند أي جماعة في مالي (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده لن تتدخل لحل الخلاف بين السلطات المالية ومتمردي الطوارق بشأن منطقة كيدال بشمال البلاد، وجاء ذلك بعد يوم من انتقاد رئيس مالي إبراهيم أبوبكر كيتا ومتمردي الطوارق باريس لعدم بذلها جهدا يذكر في هذه القضية.

وبعد أن حظيت فرنسا بإشادة واسعة في أنحاء مالي بسبب العملية العسكرية التي قامت بها في وقت سابق هذا العام واستمرت خمسة أشهر، وأدت إلى طرد مسلحي تنظيم القاعدة من المناطق التي سيطروا عليها بشمال البلاد، وجدت باريس نفسها وقد حوصرت في صراع بين الحكومة المركزية في باماكو ومتمردي الطوارق الذين يطالبون بحكم ذاتي في قاعدتهم في كيدال.

وقال فابيوس لإذاعة مونتي كارلو، إنه وبعد إعادة الوضع الديمقراطي في مالي، فإن الأمر بيد أبناء البلاد وخاصة الرئيس للتحرك، وأكد أن فرنسا لا تساند أي جماعة، ولن تتدخل في المساعي لاستعادة وحدة الأراضي المالية

ونقلت رويترز عن مسؤول فرنسي قوله، إن فابيوس كان يحاول إيضاح أن باريس لا تريد التورط في حل الأزمة السياسية بين الشمال والجنوب، ولا تساند أيا من الجانبين، لكنها ملتزمة بأمن مالي.

وشن كيتا أمس الأربعاء هجوما لاذعا على باريس، وتساءل عن سبب منع فرنسا مالي من استعادة سلطة الدولة في كيدال الخاضعة لسيطرة حركة تحرير أزواد، وقال إن المجتمع الدولي يجبر السلطات على التفاوض مع المتمردين.

بينما قال الطوارق أمس، إن فرنسا "عليها مسؤولية تاريخية" للعثور على حل لنزاعهم مع الحكومة.

ووقعت باماكو اتفاقا مع الطوارق منتصف يونيو/حزيران الماضي، ينص على السماح بتنظيم الانتخابات في الأراضي التي تسيطر عليها حركة تحرير أزواد، في مقابل التعهد بفتح محادثات بشأن مطالب الطوارق للحصول على مزيد من الاستقلالية.

وعززت فرنسا تواجدها في كيدال بعد مقتل اثنين من صحفييها هناك في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، غير أنها أكدت أن هذا الحادث لن يدفعها لمراجعة خططها لتقليص عدد قواتها بمالي من 3200 جنديا إلى ألف، بحلول شهر فبراير/شباط القادم.

المصدر : وكالات

التعليقات