قتلت الشرطة الصينية ثمانية أشخاص لدى "مهاجمتهم" صباح الاثنين مركزا للشرطة بإقليم شنغيانغ المضطرب غربي البلاد. وقالت حكومة الإقليم إن تسعة أشخاص "ألقوا عبوات ناسفة" على المركز ففتحت الشرطة النار عليهم وقتلت ثمانية واعتقلت الآخر، وإن التحقيق جارٍ في الحادث.

السلطات الصينية تتهم عادة من تسميهم "إرهابيين" بشن هجمات مماثلة بإقليم شنغيانغ (الفرنسية-أرشيف)

قتلت الشرطة الصينية ثمانية أشخاص واعتقلت آخر لدى "مهاجمتهم" صباح اليوم الاثنين مركزا للشرطة في مقاطعة شاتشي بإقليم شنغيانغ المضطرب غربي البلاد.

وقالت حكومة الإقليم -في بيان نشرته على موقعها الرسمي على الإنترنت- إن تسعة أشخاص يحملون سكاكين "ألقوا عبوات ناسفة" على مركز للشرطة وأحرقوا سيارات تابعة لها، قبل أن تفتح قوات الأمن النار عليهم فتقتل ثمانية وتعتقل آخر خلال الاشتباك.

وأضاف البيان -الذي لم يذكر أي إصابة في صفوف الشرطة- أن التحقيق جارٍ في الحادث، لكن السلطات الصينية اتهمت سابقا من تسميهم "إرهابيين" بشن سلسلة من الهجمات المماثلة هذه السنة بإقليم شنغيانغ.

يُذكر أن اثنين من عناصر الشرطة و14 مشتبها فيهم قتلوا قبل أسبوعين خلال اشتباكات وقعت بمقاطعة شوفو في شنغيانغ، ووصفت الشرطة حينها الحادث بأنه "هجوم إرهابي عنيف منظم ومتعمد".

غير أن المؤتمر العالمي لقومية الإيغور بالمنفى كذب هذه الرواية، مؤكدا أن الشرطيين نفذوا "مجزرة" حين اقتحموا منزلا كان يقام فيه حفل عائلي بمناسبة زفاف.

يُشار إلى أن إقليم شنغيانغ يشهد اضطرابات أمنية بانتظام بسبب التوتر الشديد بين قومية الهان التي تشكل الغالبية بالصين عموما، والإيغور المسلمين الذين يشكلون غالبية السكان بهذا الإقليم الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

ويشكو الإيغور من أنهم ضحايا سياسة قمعية تمارس ضد ديانتهم ولغتهم وثقافتهم. وتتهم السلطات الصينية من جهتها الناشطين الإيغور بأنهم "إرهابيون".

ووقع ما يزيد على 190 هجوما "إرهابيا" في شنغيانغ عام 2012 بزيادة "كبيرة" عن 2011، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية الصينية الشهر الماضي. وأفادت السلطات باعتقال 139 شخصا خلال الأشهر الماضية بتهمة نشر العقيدة "الجهادية".

وكانت موجة غير مسبوقة من أعمال العنف هزت أورومتشي عاصمة الإقليم عام 2009 وأوقعت نحو مائتي قتيل و1600 جريح.

المصدر : وكالات