قتل عشرة أشخاص على الأقل بانفجار وقع صباح اليوم الاثنين في حافلة ركاب بمدينة فولغوغراد جنوب غربي روسيا، وفق ما ذكرته وكالة إنترفاكس الروسية نقلا عن مسؤولين أمنيين، وذلك بعد يوم واحد من تفجير مماثل بالمدينة نفسها.

حافلة ركاب تعرضت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لانفجار في فولغوغراد قتل فيه خمسة أشخاص على الأقل (الفرنسية)

قتل عشرة أشخاص على الأقل بانفجار وقع صباح اليوم الاثنين في حافلة ركاب بمدينة فولغوغراد جنوب غربي روسيا، وفق ما ذكرته وكالة إنترفاكس الروسية نقلا عن مسؤولين أمنيين، وذلك بعد يوم واحد من تفجير مماثل في المدينة نفسها.

وأكد المتحدث باسم لجنة التحقيق فلاديمير ماركين ووزارة الداخلية هذه الحصيلة الأولية، بينما أفاد مصدر بلجنة التحقيق بمدينة فولغوغراد -القريبة من منطقة القوقاز الروسية المضطربة- بأن الانفجار ناتج عن "اعتداء".

وجاء الهجوم بعد يوم واحد من تفجير قتل فيه 18 شخصا على الأقل وجرح أكثر من أربعين بمحطة السكك الحديدية الرئيسية بنفس المدينة، وقالت لجنة التحقيقيات وقتها إن امرأة فجرت نفسها أمام جهاز لكشف المعادن داخل البوابة الرئيسية للمحطة.

وتأتي هذه التفجيرات قبل أربعين يوما من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها روسيا العام المقبل بمنتجع سوتشي المطل على البحر الأسود جنوبي البلاد.

وكانت "عملية انتحارية" -وفق وصف السلطات- نفذتها امرأة في محطة قطار الأنفاق بموسكو في مارس/آذار 2010 أسفرت عن مقتل أربعين شخصا.

وتعتقد السلطات أن "التفجيرات الانتحارية النسائية" تقف خلفها سيدات ينتمين لمجموعة "الأرامل السوداء" اللواتي يرغبن بالانتقام لأفراد عائلاتهن الذين قتلتهم القوات الروسية بالمناطق التي تقع شمال القوقاز.

يُشار إلى أن منطقة شمال القوقاز الروسية -التي تقطنها أغلبية مسلمة- تشهد بين الحين والآخر هجمات يشنها مسلحون إسلاميون ضد الشرطة والقوات الاتحادية والمسؤولين المحليين.

وتسعى قوات الأمن إلى إخماد الاضطرابات في هذه المنطقة المجاورة للمكان الذي تعتزم السلطات أن تقيم فيه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014.

المصدر : وكالات