البابا يدعو إلى الحوار لإنهاء صراعات العالم
آخر تحديث: 2013/12/25 الساعة 21:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/25 الساعة 21:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/23 هـ

البابا يدعو إلى الحوار لإنهاء صراعات العالم

البابا يحيي الحشود من شرفة كنيسة القديس بطرس (الأوروبية)

دعا البابا فرانسيسكو في احتفال -الأربعاء بأول عيد ميلاد للسيد المسيح منذ توليه رئاسة الفاتيكان- إلى الحوار لإنهاء الصراع في سوريا وجنوب السودان وكل الحروب في العالم، مطالبا الجميع بأن يكونوا صناعا للسلام.

وقال البابا في كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف من شرفة كنيسة القديس بطرس التي سبق وأطل منها يوم 13 مارس/آذار الماضي بعد اختياره للمنصب البابوي "إن كثيرا من الأرواح أزهقت في الآونة الأخيرة بفعل النزاع في سوريا، وتأجيج الكراهية والانتقام، فلنواصل دعوانا إلى الله بأن يجنب الشعب السوري الحبيب المزيد من المعاناة، ويمكن أطراف النزاع من وضع حد لجميع أشكال العنف وضمان وصول المساعدات الإنسانية".

وعبر عن سعادته بأن أتباع الطوائف الدينية المختلفة الأخرى "يشاركوننا صلاتنا من أجل السلام في سوريا". وقال "دعونا لا نفقد الشجاعة للصلاة، الشجاعة لنقول: يا رب، امنح السلام لسوريا وللعالم أجمع".

كما ركز البابا في أولى رسائله إلى "مدينة روما والعالم" بمناسبة عيد الميلاد على السلام، ودعا إلى الوئام الاجتماعي في جنوب السودان، حيث تسببت الاضطرابات الحالية في سقوط العديد من الضحايا وتهديد التعايش السلمي في هذه الدولة الفتية.

ودعا البابا أيضا إلى الحوار لإنهاء الصراعات في العراق ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وصلى من أجل "نتيجة مرضية" لمحادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. 

وأضاف أن الحروب تحطم حياة الكثيرين وتضر بهم، وقال إن أكثر ضحايا الحروب هم من الأطفال وكبار السن والنساء والمرضى. 

ولم ينسَ البابا اللاجئين والنازحين، خاصة في القرن الأفريقي والكونغو. وأدان خصوصا ظاهرة الجنود الأطفال الذين تسرق منهم طفولتهم، ومقتل العديد من الأطفال في الحروب، وأيضا النساء والمرضى والمسنين.

وكان البابا ترأس ليلة أمس أول قداس لعيد الميلاد في حبريته بحضور آلاف الأشخاص في ساحة القديس بطرس، حيث دعا إلى المحبة والغفران وعدم الخوف. 

ويعتبر البابا فرانسيسكو -الذي اختارته مجلة تايم الأميركية وصحف كبرى عدة رجل عام 2013- أكثر قدرة من سلفه بنيديكت السادس عشر على التأثير إيجابا في أوضاع بالغة التعقيد مثل الحرب في سوريا والتفاوت الاجتماعي وعدم المساواة في العالم.

المصدر : وكالات