تركيا وإسرائيل تقتربان من المصالحة
آخر تحديث: 2013/12/23 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/23 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/21 هـ

تركيا وإسرائيل تقتربان من المصالحة

العلاقات الإسرائيلية التركية تدهورت بعد مقتل تسعة أتراك شاركوا في أسطول الحرية في 2010 (الجزيرة-أرشيف)

قال مصدر إسرائيلي إن اتفاق مصالحة بين تركيا وإسرائيل بات قريبا بعد أن أبدت تركيا مرونة تمثلت في خفض مبلغ التعويضات الذي تطالب إسرائيلَ بدفعه لعائلات تسعة قتلى من نشطاء أسطول الحرية التركي لكسر الحصار عن غزة عام 2010.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي القول إن تركيا أبدت مرونة تمثلت في خفض مبلغ التعويض، وإنه يتعين الآن على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن يقرر ما إذا كان سيوافق على الاقتراح التركي الجديد أم لا.

ولم يذكر المصدر مبلغ التعويضات، لكنه أشار إلى أن تركيا طالبت إسرائيل في الماضي بدفع مليون دولار لكل واحدة من عائلات القتلى، بينما عرضت إسرائيل دفع مائة ألف دولار لكل عائلة، وأن المبلغ الذي تطرحه تركيا الآن هو مبلغ معقول.

 

وحدث التقدم في المفاوضات خلال لقاء في أنقرة قبل أسبوعين بين وفد إسرائيلي برئاسة مستشار نتنياهو لشؤون الأمن القومي يوسي كوهين، وبمشاركة مبعوث نتنياهو الخاص للمحادثات مع تركيا يوسف تشيخانوفير، والمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية نيسيم بن شيطريت، وبين مسؤولين أتراك.

 

ولفتت صحيفة هآرتس إلى أن مشاركة بن شيطريت هي مؤشر على أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مطلع على هذه المحادثات، بعد أن عارضها بشدة خلال السنوات الأخيرة.

وأشار المصدر إلى أن الفجوات بين الجانبين ليست كبيرة ويمكن تجاوزها، وأن الاتفاق جاهز وبقيت فقط كتابة المبلغ، خاصة أن إسرائيل وتركيا ترغبان في طي هذه الصفحة وإعادة العلاقات بينهما إلى سابق عهدها.

يذكر أن العلاقات الإسرائيلية التركية تراجعت عقب الحرب على غزة نهاية عام 2008، وتدهورت بشكل كبير بعد مقتل تسعة نشطاء أتراك شاركوا في أسطول الحرية في نهاية مايو/أيار 2010 بنيران سلاح البحرية الإسرائيلي، وخفضت الدولتان مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما.

 

ورغم تراجع العلاقات العسكرية الأمنية بين الجانبين، بعد أن ألغت تركيا مشاركة سلاح الجو الإسرائيلي في تدريبات لحلف شمال الأطلسي في أراضيها، فإن صفقات عسكرية أبرمت بين الدولتين.

المصدر : وكالات

التعليقات