وزير يعرض الاستقالة ومظاهرات معارضة بإسطنبول
آخر تحديث: 2013/12/22 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/22 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/20 هـ

وزير يعرض الاستقالة ومظاهرات معارضة بإسطنبول

المتظاهرون احتجوا في إسطنبول وطالبوا باستقالة رئيس الوزراء (الفرنسية)
قال وزير الداخلية التركي معمر غولر إنه وضع استقالته على مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على خلفية اعتقال ابنه ضمن المتورطين في فضيحة الفساد التي كشفت خلال الأسبوع الماضي، بينما أطلقت قوات الأمن القنابل المدمعة لتفريق متظاهرين ضد الحكومة في إسطنبول.

وقال الوزير إنه عرض استقالته على أردوغان وينتظر رده على ذلك، وأكد أن ابنه بريء من التهم الموجهة إليه.

وكان من المبرمج أن يقوم أردوغان بتعديل على فريقه الحكومي خلال الأسبوع الجاري من أجل تعويض ثلاثة وزراء سيترشحون لمنصب المحافظ في الانتخابات المحلية المقررة في الربيع القادم، غير أن تداعيات قضايا الفساد الذي تورط فيها لغاية الآن ابنا وزيرين وعدد من المسؤولين قد تدفعه إلى إحداث تغييرات أوسع.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن أردوغان طلب المسارعة إلى إنهاء القضية وإدانة المتهمين وتبرئة الذين لم يثبت تورطهم في أعمال الفساد، وذلك في مسعى منه لاحتواء تداعيات القضية مع اقتراب الانتخابات المحلية ثم الرئاسية فالنيابية.

وأوضح المراسل أن مدير أمن إسطنبول قرر اليوم نقل 25 من قيادات الشرطة وذلك في إطار سعيه لإعادة تشكيل الهيكل التنظيمي لمديرية الأمن.

وكان رئيس الوزراء التركي قد أقال نحو خمسين قائدا بالشرطة، ردا على مشاركتهم في اعتقال العشرات بينهم مقربون من حزب العدالة والتنمية الحاكم لاتهامهم بالتورط بقضايا فساد، واعتبر أردوغان أن هذه الاعتقالات "مؤامرة" ضد حزبه مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية.

ووجه القضاء أمس تهما لـ24 شخصا بينهم نجلا وزيري الداخلية والاقتصاد، بينما تم الإفراج عن نجل وزير البيئة مساء الجمعة بعد التحقيق معه على مدى ساعات. وقرر القضاة أيضا توجيه الاتهام لرجل الأعمال الإيراني الأذري رضا زراب الذي يشتبه بتورطه في تهريب الذهب إلى إيران التي تخضع لعقوبات دولية.

ووجه القضاء التركي الجمعة أول الاتهامات رسميا لعدد من الموقوفين، وكان من بين المتهمين المدير العام لبنك خلق التركي (البنك الأهلي) سليمان أصلان الذي وجهت إليه تهم الفساد والاختلاس والتزوير.

موقف أردوغان
وجدد أردوغان اليوم رفضه حملة الاعتقالات وتحدى خصومهم إن كان باستطاعتهم استغلال القضية للتأثير عليه أو على حزبه الحاكم منذ 2002. واتهم أردوغان أمس السبت "جماعات دولية" و"تحالفات ظلامية" بتشجيع التحقيقات التي تمحورت حول قضايا تخص الكسب غير المشروع.

وأشار إلى أن تطهير الأشخاص الذين يقفون وراء ذلك سيستمر. وقال "من يريدون إقامة هيكل موازٍ للدولة ومن تسللوا لمؤسسات الدولة: سندخل مخابئكم وسنضع هذه المنظمات داخل الدولة".

ويأخذ أردوغان على العناصر الأمنية المقالة "استغلال النفوذ" وعدم إبلاغ سلطة الوصاية السياسية بالتحقيق الذي كان يستهدفها.

من جانب آخر استخدمت الشرطة في إسطنبول اليوم مدافع المياه والقنابل المدمعة لتفريق متظاهرين يحتجون على خطة تطوير العاصمة وتحقيقات الفساد، وذكرت وكالة دوجان التركية للأنباء أن مئات المحتجين تجمعوا في ميدان كاديكوي حاملين لافتات تطالب باستقالة حكومة أردوغان.

المصدر : وكالات

التعليقات