التسريح يشمل العسكريين البريطانيين بالداخل والخارج (رويترز-أرشيف)
يواجه 2000 عسكري بريطاني بالداخل والخارج التسريح من الخدمة العام الجديد، في إطار خطط لإعادة هيكلة القوات المسلحة.

وقالت صحيفة ديلي ستار الصادرة الأحد إن قادة الجيش البريطاني فرغوا من خطة التسريح الجديدة وهي جاهزة للتطبيق الشهر المقبل.

وسيكون الضباط الذين لم يرشحوا للترقية أكبر الخاسرين، وفق الصحيفة، مشيرة إلى أن هناك توقعات بازدياد موجات التسريح بعد العام 2015 وبمعدل يمكن أن يصل إلى عشرة آلاف عسكري.

من جهته حذر رئيس الأركان البريطاني الجنرال نيكولاس هاوتون من تحول جيش بلاده إلى "قوة جوفاء" بسبب تقليص بنيته وتخفيض الميزانية المخصصة للدفاع.

ونسبت الصحيفة إلى ضابط بارز قوله إن الإجراءات الجديدة مثلت ضربة كبيرة لمعنويات العسكريين البريطانيين، لا سيما بعد موجة التسريحات الأخيرة وعقب الاستغناء عن الكثير من المعدات "بشكل جعلهم يفتقدون إلى القدرات المطلوبة".

وكانت الحكومة الائتلافية البريطانية اعتمدت خططا لتقليص الجيش من 102 ألف جندي إلى 82 ألف جندي بحلول العام 2020، وهو أقل عدد له منذ مائة عام، والاستغناء عن خدمات 25 ألف موظف مدني يعملون بوزارة الدفاع.

وسيفقد سلاحا الجو والبحرية الملكيان 5000 عسكري لكل منهما وسلاح المشاة 17 ألف عسكري بموجب خطط الحكومة البريطانية لسد العجز البالغ 38 مليار جنيه إسترليني بميزانية وزارة الدفاع.

المصدر : يو بي آي