نسبة التأييد لأوباما تراوحت بين 38 و40% (الفرنسية)

أظهر استطلاعان جديدان للرأي أن نسبة التأييد للرئيس الأميركي باراك أوباما تراوحت بين 38 و41% متراجعة بشكل كبير خلال العام الجاري، وقد عبر أوباما ضمنيا عن عدم اهتمامه بتدهور نسبة التأييد له هذه بمؤتمر صحفي له أمس.

ولفتت شبكة "سي أن أن" الأميركية التي نظمت أحد الاستطلاعين مع مركز "أو آر سي" إلى أن نسبة التأييد لأوباما بلغت الآن 40% بينما كانت عند إعادة انتخابه 55%، وعزت هذا التراجع إلى تعامله مع عدة قضايا مثيرة للجدل مثل برامج وكالة الأمن القومي وموضوع الرعاية الصحية وغيرهما. وقالت إن نسبة معارضيه بلغت 56% ما يعني أنه لم يسجل أي تغيير عن الشهر الماضي.

وقالت "سي أن أن" إن 40% من المستطلعين قالوا إنهم يعارضون أداء أوباما بسبب سياساته شديدة الليبرالية، في حين قال 12% إن سياساته ليست ليبرالية بما يكفي. وقد شمل هذا الاستطلاع 1035 راشداً، وتضمن هامش خطأ بنسبة 3%.

مؤشر خطر
من جهة أخرى، قالت رويترز إن أحدث استطلاعاتها للرأي أظهر أن تأييد أوباما يبلغ 38% فقط، ووصفت ذلك بأنه من المؤشرات الخطرة لرئيس يحاول مساعدة حزبه للحصول على مقاعد بالكونغرس بالانتخابات النصفية العام المقبل.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض أمس بمناسبة نهاية 2013، قال أوباما إن العام الجاري لم يكن سيئا بأكمله وإنهم بدؤوا بمراجعة مشروع إصلاح الرعاية الصحية، مؤكدا أن أميركا موعودة بـ"أشياء جيدة" سنة 2014.

وأضاف أن مسرب وثائق وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن أضر بقدرات البلاد الاستخبارية. كما اعترف أوباما بخيبة الآمال جراء عدم تنفيذ وعوده التشريعية، لكن عزا أسباب ذلك إلى الجمهوريين بالكونغرس.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إنه ورغم التدهور الكبير بشعبيته، بدا أوباما واثقا وهادئا في وقت كان يستعد فيه أمس لمغادرة واشنطن للذهاب هو وأسرته إلى هاواي (مسقط رأسه) لقضاء موسم إجازات عيد الميلاد.

المصدر : وكالات