أوباما يعارض أي عقوبات جديدة على إيران
آخر تحديث: 2013/12/21 الساعة 05:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/21 الساعة 05:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/19 هـ

أوباما يعارض أي عقوبات جديدة على إيران

أوباما تعهد بإبقاء إيران بعيدة عن امتلاك سلاح نووي (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة بإبقاء إيران بعيدة عن امتلاك القدرة على إنتاج الأسلحة النووية، ولكنه اعتبر أن أية عقوبات جديدة عليها ليست ضرورية طالما أن المفاوضات حول برنامجها النووي مستمرة.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أمس الجمعة إنه لا يرى أي داع لعقوبات جديدة، ودعا أعضاء الكونغرس لإعطاء المحادثات بين طهران والقوى الست الكبرى فرصة للنجاح.

وأضاف "لن نخسر شيئا، وسنرى الأمر أكثر وضوحا مما كان من قبل خلال الأشهر الستة المقبلة المحددة في الاتفاق النووي الموقع نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في جنيف، وما إذا كان الإيرانيون سوف ينتهكون بنود الاتفاق أم لا".

وبرر أوباما دعوته أعضاء الكونغرس للتروي في هذا الشأن، مؤكدا أنه في حال لم تقدم إيران الضمانات الضرورية حول الطابع السلمي لبرنامجها النووي "فلن يكون الأمر صعبا" في تعزيز العقوبات.

واستطرد "لكن إذا أردنا التفاوض بشكل جدي، يجب أن نخلق جوا يكون فيه الإيرانيون مستعدين لتطورات صعبة وخلافا لأيديولوجيتهم وخطابهم وغريزتهم والشكوك التي يحملونها لنا"، مضيفا "لن نساعدهم على التقدم في حال اتخذنا مثل هذه الإجراءات".

وقال البيت الأبيض الخميس إن أوباما قد يستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون عرضه أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لفرض عقوبات جديدة على إيران إذا انتهكت الاتفاق المرحلي مع القوى الكبرى الشهر الماضي، أو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفها النووي.

تمديد المفاوضات
في غضون ذلك، مددت إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) المحادثات التي تجري على مستوى الخبراء في جنيف يوما أخر على الأقل. وبدأت هذه الجولة من المحادثات بشأن الاتفاق المرحلي يوم الخميس الماضي، وكان من المقرر أن تنتهي الجمعة.

وكانت هذه المفاوضات بدأت في التاسع من ديسمبر/كانون الأول الجاري في فيينا، وكان يرتقب أن تستمر يومين لكنها مددت أربعة أيام وتوقفت ليل 12 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها أضافت إلى لائحتها السوداء عشر شركات وأفراد يشتبه في أنهم قاموا بالالتفاف حول برنامج العقوبات الدولية ضد إيران، مما أدى إلى عودة الخبراء الإيرانيين بشكل مبكر إلى طهران.

ونص الاتفاق النووي الذي أبرم في جنيف في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران خلال الفترة الانتقالية الممتدة ستة أشهر، والتي قبلت خلالها إيران تجميد تطوير برنامجها النووي.

المصدر : وكالات

التعليقات