قتلى بعنف طائفي بأفريقيا الوسطى
آخر تحديث: 2013/12/21 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/21 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/19 هـ

قتلى بعنف طائفي بأفريقيا الوسطى

قوات فرنسية وأفريقية تنتشر في أفريقيا الوسطى بموجب قرار أممي (الفرنسية)

قتل 29 شخصا على الأقل وجرح نحو أربعين آخرين بأعمال عنف طائفية بين مسلمين ومسيحيين في أفريقيا الوسطى وقعت الخميس والجمعة، بحسب ما أعلنه الصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود.

ونشرت القوات الأفريقية والفرنسية وحداتها في بعض مناطق المواجهات والتقاطعات في محاولة لوقف أحداث العنف والحيلولة دون تكرارها.

وأسفر تجدد القتال صباح الجمعة عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة خمسة على الأقل في العاصمة بانغي، رغم وجود الجنود الفرنسيين والأفارقة.

وقال رئيس لجنة الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى أنطونيو مباهو بوجو إن 15 مدنيا على الأقل قتلوا في العنف الطائفي في ضاحية جوبونجو بالعاصمة في وقت متأخر من الخميس.

من جهتها، حثت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور -التي زارت بانغي أول أمس- الحكومة على ملاحقة مرتكبي أعمال العنف والقبض عليهم وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.

ونظم مئات من السكان مسيرة في العاصمة احتجاجا على مقتل مدنيين، وحملوا لافتات كتب عليها "يجب رحيل الرئيس المؤقت ميشال دجوتوديا ومتمردي تحالف سيليكا".

وانزلقت أفريقيا الوسطى إلى الفوضى منذ سيطرة متمردي حركة سيليكا على السلطة في مارس/آذار الماضي بعد الإطاحة بنظام الرئيس فرانسوا بوزيزي، وما تبع ذلك من حوادث عنف أسفرت عن سقوط مئات القتلى وتشريد نحو أربعمائة ألف شخص في البلد البالغ تعداد سكانه 4.5 ملايين نسمة.

وقبل يومين حذرت منظمة رعاية الأطفال التابعة للأمم المتحدة "يونيسيف" من أن الاقتتال الداخلي بين المسلمين والمسيحيين في هذا البلد قد يؤثر سلباً على صحة الأطفال، بسبب ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد.

وبحسب أرقام منظمة العفو الدولية، فإن الاشتباكات التي شهدتها أفريقيا الوسطى الشهر الجاري أودت بحياة ما يصل إلى ألف شخص.

وأرسلت فرنسا 1600 جندي إلى أفريقيا الوسطى، لكن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند فشل في الحصول على تعهد من دول الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في تكاليف العملية العسكرية التي تقوم بها بلاده هناك، رغم اتفاق زعماء الاتحاد على توثيق التعاون الدفاعي بين دولهم لتحقيق الاستفادة القصوى.

وبالرغم من أن بعض الحكومات الأوروبية قدمت مساعدات لوجستية، فإن اقتراح إنشاء صندوق للتمويل لم يلقَ تأييدا يذكر من حلفاء فرنسا في الاتحاد، الذين يرون أن أموال الاتحاد يجب أن لا تستخدم إلا لتمويل مهام عسكرية للاتحاد لا لدول بعينها.

من جانبها، تعهدت الولايات المتحدة الجمعة بدفع ما يصل إلى مائة مليون دولار للمساعدة في دعم الجهود التي يبذلها الاتحاد الأفريقي في أفريقيا الوسطى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات