احتجاجات على نتيجة انتخابات الرئاسة بهندوراس
آخر تحديث: 2013/12/2 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/2 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/30 هـ

احتجاجات على نتيجة انتخابات الرئاسة بهندوراس

أنصار المرشحة اليسارية كاسترو توجهوا إلى مكاتب لجنة الانتخابات للمطالبة بإعادة فرز الأصوات (رويترز)

تدفق الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الهندوراسية تيغوسيغالبا -أمس الأحد- احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح عن الحزب الوطني اليميني الحاكم خوان أورلاندو هرنانديز، متقدما بـ8% على منافسته اليسارية خيومارا كاسترو، في نتيجة اعتبرتها المعارضة "مزورة".

وقالت وكالة رويترز إن المرشحة اليسارية التي هُزمت في انتخابات الرئاسة في هندوراس  خيومارا كاسترو، قادت آلافا من أنصارها في شوارع العاصمة تيغوسيغالبا "سلميا" للاحتجاج على نتيجة الانتخابات التي وصفتها بأنها مزورة. وتوجه أنصار كاسترو إلى مكاتب لجنة الانتخابات للمطالبة بإعادة فرز الأصوات.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن خوان باراهونا -أحد منظمي الاحتجاج- قوله إن "البيانات كاذبة، لقد سُرق النصر من خيومارا كاسترو".

كاسترو قادت آلافا من أنصارها في شوارع العاصمة تيغوسيغالبا (رويترز)

نتائج رسمية
وانتهت المظاهرة التي شارك فيها ما يقدر بعدة آلاف سلميا وهو ما وصفه محللون بأنه يعطي بعض الأمل في الاستقرار السياسي، في البلد الذي يشهد أعمال عنف وارتفاعا لمعدل جرائم القتل.

وأعلن رئيس المحكمة الانتخابية العليا ديفد ماتاموروس -عبر قنوات الإذاعة والتلفزيون- أن هارنانديز مرشح الحزب الوطني حصل على 36.80% من الأصوات مقابل 28.79% لمرشحة حزب الحرية وإعادة التأسيس اليساري خيومارا كاسترو زوجة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا.

وأضاف "وبالتالي فإن الفائز في الانتخابات الرئاسية هو خوان أورلاندو هارنانديز"، وفقا لما جاء في وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبرت المحكمة الانتخابية العليا فوز هرنانديز رسميا "لا رجعة فيه"، في حين لم تعلن المحكمة ذاتها حتى الآن النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية والبلدية التي نظمت أيضا الأحد الماضي.

من جهتهم وصف المراقبون الدوليون التصويت بأنه كان ذا مصداقية، واعتبر مراقبو الاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأميركية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية "شفافة" و"ذات مصداقية".

المتظاهرون يعتبرون نتائج الانتخابات مزورة (رويترز)

تلاعب ورفض
غير أن العضو في فريق مراقبين من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان القاضي الإسباني بلتسار غارثون، أعلن الجمعة أنه لاحظ "تزويرا" وخصوصا "شراء" أصوات.

وكانت كاستروا، قد رفضت نتائج هذه الانتخابات، وطالبت بفرز جديد لبطاقات الانتخاب، وقالت في مؤتمر صحفي قبل يومين، إن "موقفنا لا تراجع عنه، طالما لم نتمكن من الاطلاع على النظام المعلوماتي للمحكمة الانتخابية العليا، لن نقبل النتيجة التي أعلنتها اللجنة".

وأجريت الانتخابات في أجواء من التوتر الناجم عن الانقلاب الذي أطاح فيه عسكريون موالون لليمين وأوساط رجال الأعمال في يونيو/حزيران 2009 بالرئيس مانويل زيلايا لأنه غير اتجاهه السياسي من اليمين إلى اليسار وتحدث عن إمكانية تعديل الدستور سعيا إلى الترشح لولاية ثانية.

وقال زيلايا خلال احتجاج أمس "لا نريد تلاعبا في هندوراس لا نريد نظام حكم يولد من الغش والخداع".

وقال حزب الحرية وإعادة التأسيس إنه سيواصل الاحتجاج، حيث يؤكد زيلايا أن الحزب مستعد للجوء للمحكمة العليا لإلغاء نتيجة الانتخابات.

المصدر : وكالات